المجهولة ليست كذلك

قد يكون حديثنا اليوم عن عنوان المقال متأخرا قليلا، لكن موضوعه، ومحتواه، وسياقه الفني والثقافي سوف يجعل منه موضوعا متجددا على الدوام. فيلم «المجهولة» الذي بدأ عرضه في صالات السينما السعودية منذ مطلع العام يمثل علامة فارقة في تطور صناعة الأفلام السعودية. بداية، فقد أصبح التعريف بالفلم ومخرجته هيفاء المنصور، وانتشاره شيئا من الماضي من حيث عرضه في مهرجان تورنتو السينمائي، إلى مهرجان البحر الأحمر، إلى أن حط رحاله في منشئه في الرياض.

تندرج السينما تحت مظلة الفنون البصرية كفن الرسم والتصوير بشتى أشكاله، غير أن ما يميز السينما عن بقية هذه الفنون شيئان مهمان: حركيتها في الزمن، ومناقشتها لمواضيع تمس شرائح واسعه من الناس تبعا لموضوع الفلم والشريحة المستهدفة من صنعه. وعلى عكس الفنون البصرية الكلاسيكية التي بقيت - ربما إلى الآن- نشاطا فرديا صرفا فإن فن السينما صناعة حرفية بامتياز.

الفيلم ليس أول فيلم سعودي تم إنتاجه وإخراجه بكوادر سعودية على كل المستويات، لكنه يؤسس لانطلاقة واعدة في صناعة سينما سعودية تنبثق من تحت رمال صحراء الجزيرة العربية.

موضوع الفيلم تقليدي يندرج تحت فئة أفلام التحقيق البوليسية في جرائم غامضة، إلا أن السيناريو وحواراته، ومشهده البصري، وأهم من ذلك محتواه الدرامي ومدلولاته الاجتماعية هو ما يجعل منه سابقة مميزة في مجاله. يبدأ الفيلم بمقتل شخصية الفتاة (نوال) مجهولة الهوية والنسب، ومن ثم تبدأ بطلة الفيلم الرئيسة (ميلا الزهراني) في الظهور في بحثها الذي لم يكل ولم يمل في كشف ملابسات القضية. موضوع الفيلم بالرغم من بوليسيته، هو مكانة المرأة في المجتمع السعودي المحافظ وكيفية تعامل المجتمع والمؤسسة مع قضايا المرأة. فبينما كان جهاز الشرطة ممثلا في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
اليوم - السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
عكاظ الرياضية منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات