كشفت شركة ماكدونالدز عن نتائج فصلية قوية تجاوزت تقديرات المحللين، مستفيدة من استراتيجية "القيمة" التي نجحت في استعادة الزبائن وتعزيز حركة الإقبال على مطاعمها، لتثبت قدرتها على التكيف وسط بيئة اقتصادية متقلبة، وفق شبكة CNBC الأربعاء 11 فبراير/شباط.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كيمبكزينسكي، في بيان له، أن الشركة تمكنت من تحسين حركة المرور وتقوية درجات تقييم القيمة والقدرة على تحمل التكاليف من خلال الاستماع إلى العملاء واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وتفاعلت الأسواق إيجاباً مع هذه الأنباء، حيث ارتفعت أسهم عملاق الوجبات السريعة بنسبة 2% في التداولات الممتدة، لتعوض جزءاً من الأداء الباهت خلال العام الماضي الذي شهد صعوداً محدوداً بنحو 4% فقط وسط مخاوف أوسع نطاقاً في الصناعة تتعلق بصحة المستهلك وصعود أدوية إنقاص الوزن "GLP-1".
وأظهرت البيانات المالية تفوقاً واضحاً على توقعات "وول ستريت"، إذ سجلت الشركة ربحية معدلة للسهم بلغت 3.12 دولار مقابل توقعات بـ 3.05 دولار، فيما قفزت الإيرادات بنسبة 10% لتصل إلى 7 مليارات دولار، متجاوزة التقديرات التي توقفت عند 6.84 مليار دولار.
انتعاش السوق الأميركية
حققت مبيعات المتاجر المماثلة للشركة نمواً إجمالياً بنسبة 5.7%، مدفوعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
