انتهى مشروع "السوبرليغ"، بعد أن ترك برشلونة ريال مدريد وحيدا! كيف بدأ المشروع وكيف انتهى؟ التفاصيل تجدونها في هذا

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، مساء اليوم الأربعاء، توصله لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لحل النزاعات القانونية المتعلقة بمشروع "السوبرليغ".

بهذا الإعلان، ينتهي المشروع الذي بدأت شرارته من فلورينتينو بيريز رئيس النادي الملكي، وذلك بعد أيام فقط من انسحاب برشلونة، حيث كان العملاق المدريدي النادي الوحيد المتبقي في المشروع، ولم يكن أمام بيريز سوى التوصل لحل مع (يويفا).

في هذا السياق، تسلط منصة winwin الضوء على كواليس خداع خوان لابورتا رئيس برشلونة لنظيره في ريال مدريد فلورينتينو بيريز، لتحقيق أكثر استفادة قبل أن يتركه وحيدًا في المشروع.

رئيس ريال مدريد دعم لابورتا ولكن ليس "حبًا له"!

وصول خوان لابورتا إلى رئاسة برشلونة لم يكن ليتحقق لولا تدخل غير متوقع من غريمه التقليدي فلورنتينو بيريز. فخلال الأمتار الأخيرة من سباق انتخابات برشلونة، واجه لابورتا عقبة قانونية كادت تطيح بآماله، حيث كان ملزمًا بتقديم ضمان مالي قيمته 124.6 مليون يورو لإيداعها في حسابات النادي، وهو مبلغ ضخم لم يكن قادرًا على توفيره آنذاك.

في البداية، أبدى بنك "ساباديل" ممانعة شديدة في منح هذا الضمان، نظرًا للوضع المالي المتأزم الذي كان يعصف بالنادي الكتالوني، وغياب الضمانات الكافية للسداد.

وهنا تدخل فلورينتينو بيريز رئيس ريال مدريد لحل الأزمة، حيث أجرى اتصالات مباشرة ومكثفة مع إدارة البنك، مستخدمًا نفوذه لإقناعهم بالموافقة على تغطية المبلغ المطلوب.

لم يكن هذا الدعم نابعًا من مودة شخصية، بل كان تحركًا استراتيجيًا بحتًا من بيريز، فقد كان يرى في لابورتا الحليف الأقوى والأنسب لدعم مشروعه الطموح "السوبرليغ"، ومن أجل ضمان وجود شريك يشاركه التمرد على (يويفا)، قرر بيريز أن يضمن بقاء لابورتا في المشهد للنهاية.

تسهيلات الرافعات الاقتصادية

رئيس ريال مدريد قدّم يد المساعدة للابورتا في ضخ أموال لإنقاذ الفريق الكتالوني من أزماته المالية، حيث ساهم في إقناع صندوق الاستثمار الأمريكي بإبرام صفقة ضخمة مع البارسا.

الصفقة تمثلت في بيع 25% من حقوق البث التلفزيوني لمدة 25 عامًا، مقابل سيولة نقدية بلغت 517 مليون يورو. هذه الخطوة أحدثت تحولاً جذريًا في الموقف المالي للنادي، إذ قفز سقف الرواتب من عجز حاد قدره (144-) مليون يورو، إلى فائض مريح وصل إلى (373+) مليون يورو.

وبفضل هذه التدفقات المالية، التي كانت نتاج لترتيبات دعمها رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز انطلق برشلونة في سوق الانتقالات بقوة، حيث تعاقد مع ليفاندوفسكي، ورافينيا، وكوندي، وسبقهم فيران توريس؛ بصفقات إجمالية بلغت قيمتها 210 ملايين يورو.

ولم تتوقف محاولات لابورتا عند هذا الحد، بل تبعتها عملية بيع 49% من "استوديوهات برشلونة" مقابل 200 مليون يورو، وهي الخطوة التي منحت النادي الضوء الأخضر لتسجيل لاعبيه الجدد.

كل هذه المساعدات مهدت الطريق للفوز بلقبي الدوري وكأس السوبر لموسم 22-23، واستعادة هيمنته المحلية مجددًا، وتحقيق العديد من الألقاب لاحقًا.

هروب استراتيجي

نجح خوان لابورتا في ترميم علاقته مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عبر نهج اعتمد على التهدئة، بعد سنوات من الصدام، واستثمر لابورتا في "الدبلوماسية الشخصية"، حيث عقد اجتماعات مباشرة لتوضيح موقف النادي في "قضية نيغريرا"، وشرح قانونية "الرافعات المالية" المتبعة، ما حال دون توقيع عقوبات قاسية أو الحرمان من المشاركة القارية.

لابورتا يفتح النار على السوبرليغ ويكشف سر انسحاب برشلونة اقرأ المزيد

ومن خلال التحول من دور "المتمرد" إلى دور "الشريك"، بدأ برشلونة يدعم النظام الجديد لدوري الأبطال، مؤكدًا رغبته في الإصلاح من الداخل.

هذا التقارب الاستراتيجي لم يضمن لبرشلونة الاستقرار الرياضي فحسب، بل أمن له تدفقات مالية حيوية من المسابقات الأوروبية، محولاً النادي من منبوذ قاري إلى عنصر فاعل في صياغة مستقبل الكرة في القارة العجوز.

وبعد أن تحسنت العلاقات مع ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي، وناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية، أصبح برشلونة شريكًا استراتيجيًا، وقرر لابورتا إعلان خروجه رسميًا من مشروع "السوبرليغ"، قبل أيام من استقالته والدخول في المعترك الانتخابي الجديد.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 11 ساعة