مؤشر خطير عند الإفراط في تناول أدوية حموضة المعدة

صُممت أدوية الحموضة لتقليل أو معادلة حموضة المعدة، مما يُساعد على تخفيف الشعور بالحرقان وعدم الراحة. تكمن المشكلة في تحوّل هذه الأدوية إلى عادة طويلة الأمد بدلاً من كونها حلاً مؤقتاً. فمن خلال كبح الحموضة بشكل متكرر، قد تُخفّف فقط من حدة الأعراض بينما يستمر المرض في الظهور.

يوضح الدكتور شارما قائلاً: "إن الاعتماد المستمر على هذه الأدوية قد يُخفي مؤقتاً العلامات التحذيرية، لكن المرض يستمر في الخفاء، مما قد يؤدي إلى مضاعفات مثل نقص العناصر الغذائية، أو الالتهابات، أو تفاقم الارتجاع المعدي المريئي"، بحسب موقع «news18».

عندما لا تكون "الحموضة" مجرد حموضة

لا يُعزى حرقة المعدة المزمنة أو الانتفاخ دائمًا إلى تناول الطعام الحار أو العشاء المتأخر، وكثيرًا ما يرى الأطباء مرضى يعالجون أنفسهم بأنفسهم لشهور، ليكتشفوا لاحقًا حالات مرضية أكثر تعقيدًا.

يقول الدكتور تشاتيرجي: "في الممارسة اليومية، نلاحظ نمطًا واضحًا. فالعديد من المرضى لا يصلون إلى أخصائي أمراض الجهاز الهضمي إلا بعد شهور من العلاج الذاتي، وبحلول ذلك الوقت، قد يكون الشعور بالحرقان قد خفّ مع الدواء، لكن المرض الأساسي يستمر في التطور

تشمل الأسباب الشائعة التهاب بطانة المعدة المزمن، والعدوى البكتيرية مثل جرثومة المعدة (H. pylori)، والقرحة، ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة