حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل

مع اقتراب النساء الحوامل من الوضع أصبح يخاف معظمهن من آلام الولادة الطبيعية ويلجأن استسهالا للولادة القيصرية، لكن دون معرفة بالحكمٍ الشرعيٍّ الذي يضبط حدود الضرورة والحاجة.

متى تكون الجراحة القيصرية جائزة؟

في هذا السياق تناول د. محمد الشنقيطي في كتابه «أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها» هذه المسألة بتفصيل دقيق، واضعًا الضوابط الشرعية الحاكمة لجراحة الولادة.

في المبحث الخاص بجراحة الولادة، عرّفها بأنها الجراحة التي يُقصد منها إخراج الجنين من بطن أمه، سواء كان ذلك بعد اكتمال خلقه، أو قبله، وبيّن أن الحاجة الداعية إلى فعلها لا تخرج عن حالتين.

الحالة الأولى: الضرورة، وهي الحالة التي يُخشى فيها على حياة الأم، أو جنينها، أو عليهما معًا. ومن أمثلتها:

1 ـ جراحة الحمل المنتبذ.

2 ـ جراحة استخراج الجنين الحي بعد وفاة أمه.

3 ـ الجراحة القيصرية في حال التمزق الرحمي.

وذكر أن من أمثلة هذه العوائق أيضا أن يكون جدار الرحم ضعيفًا، أو وجود ضيق في عظام الحوض، أو تشوّهها، أو إصابتها ببعض الآفات المفصلية، بحيث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة