شركة طائرات صينية تحلّق في ظل quot;بوينغquot; وquot;إيرباصquot;

تصنيع طائرات الركاب مهمة بالغة الصعوبة، ومن أسباب ذلك متطلبات السلامة والأنظمة المعقدة، ناهيكم عن التكاليف الباهظة. رغم أن وتيرة جهود الصين لبناء صناعة طيران مكتفية ذاتياً قد تبدو بطيئة، إلا أن مسارها واضح حتى فيما تعتريه تحديات كثيرة.

شركة كوميرشال إيركرافت كوبوريشن أوف تشاينا (Commercial Aircraft Corp of China) المعروفة اختصاراً باسم كوماك هي صانعة طائرات تملكها الدولة، وهي المسؤولة عن هذا المسعى.

غالبية عملائها شركات طيران صينية، لكن كوماك بدأت في تعزيز سمعتها في الخارج من خلال تصدير طائرة (C909)، وهي طائرة نفاثة ذات ممر واحد تُستخدم بشكل رئيسي على الخطوط الإقليمية، إلى أسواق جنوب شرق آسيا.

إنها خطوة تدريجية- فبحلول عام 2030، ستظل شركة تصنيع الطائرات التي تتخذ من شنغهاي مقراً لها صغيرة مقارنة بعملاقي الصناعة إيرباص و بوينغ . لكنها ستكون قد بدأت في ترسيخ مكانتها كمنافس قوي لاحتكار الشركتين على مرّ عقود.

لقد تجلّت هذه الاستراتيجية بوضوح في معرض سنغافورة للطيران هذا الأسبوع. عرضت كوماك إحدى طائراتها الرائدة ذات الممر الواحد من طراز (C919) بسعة 192 راكباً بالإضافة إلى طائرتين من طراز (C909) بسعة 97 راكباً. وقد حظيتُ بجولة تعريفية في إحدى الطائرتين الأخيرتين برفقة ليو بوديمان، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ترانسنوسا أفيشن مانديري (TransNusa Aviation Mandiri)، وهي شركة طيران إندونيسية كانت أول عميل أجنبي لشركة كوماك .

الحرب التجارية الأميركية الصينية من أكبر العقبات تعافى الطلب على السفر الجوي بشكل كامل من أدنى مستوى بلغ إبان الجائحة، إلا أن سلاسل التوريد التي تدعم التصنيع لم تتعافَ بعد. كما تُفاقم الحرب التجارية الوضع، إذ قطعت الصين العام الماضي إمكانية الوصول إلى العناصر الأرضية النادرة المستخدمة على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للطائرات ومحركاتها النفاثة.

تسعى شركتا إيرباص و بوينغ إلى زيادة الإنتاج لتلبية هذا الطلب. وقد أعلنت شركة صناعة الطائرات الأوروبية عن تسليم 793 طائرة العام الماضي، بينما سلمت منافستها الأميركية 600 طائرة، فيما بلغت تسليمات كوماك 15 طائرة فقط من طراز (C919).

توقفت ترانسنوسا ، التي تأسست عام 2005 لتقديم رحلات طيران عارض عبر الأرخبيل، عن العمل خلال الجائحة. وانتعشت آفاقها في أوائل عام 2020 عندما استحوذت تشاينا إيركرافت ليسينغ غروب هولدينغز (China Aircraft Leasing Group Holdings) على حصة غير مباشرة قدرها 36% مقابل 28 مليون دولار، وساعدت شريكها الاستراتيجي كوماك في إبرام أول صفقة خارجية لها.

على الرغم من أن أسطول ترانسنوسا يضم طائرات إيرباص أكثر من التي تحمل علامة كوماك ، إلا أن سجلها الحافل على مدى ثلاث سنوات في تشغيل طائرة (C909) وفّر أرضية اختبار لشركة صناعة الطائرات الصينية.

طلب إقليمي مشجع فيما تنتظر الموافقات الأوروبية في العام الماضي، بدأت شركة لاو إيرلاينز (Lao Airlines) و.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين