تكشف دراسات حديثة، نُشرت نتائجها في دورية Nature Aging وتناولها تقرير علمي في موقع ScienceAlert، أن الشعور المفاجئ بالإجهاد في منتصف الأربعينات لا يرتبط بالضغوط اليومية فقط، بل يعكس تحوّلًا بيولوجيًا واسعًا داخل الجسم يمتد تأثيره إلى الأيض والمناعة ووظائف الأنسجة الحيوية.
وتوضح التحليلات الجزيئية التي اعتمدت على تتبّع آلاف الجزيئات والميكروبات لدى بالغين عبر مراحل عمرية مختلفة، أن الشيخوخة لا تسير بوتيرة تدريجية ثابتة، بل تمرّ بموجات تغيّر حادة، أولها نحو سن الرابعة والأربعين، حيث تظهر تحوّلات في تنظيم الطاقة واستجابة الجهاز المناعي ومؤشرات الالتهاب المرتبطة بالأمراض المزمنة.
ويرى الباحثون، أن هذه المرحلة تمثل نقطة انعطاف بيولوجية تفسّر ازدياد الإحساس بالتعب وصعوبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
