تتواصل تداعيات الهبوط الحاد في أسواق العملات المشفرة، بعدما خرج الرئيس التنفيذي لشركة كوين بيس برايان أرمسترونغ من قائمة أغنى 500 شخص في العالم، في وقت أعلنت فيه شركة تداول وإقراض رقمية تعليق عمليات السحب والإيداع لعملائها مؤقتاً عقب تراجع البيتكوين بشكل حاد، مما يضع علامات استفهام كبرى حول استقرار ثروات أباطرة التكنولوجيا الجدد أمام عواصف الأسواق.
وبحسب تقارير نشرتها صحف اقتصادية عالمية لم يعد برايان أرمسترونغ، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنصة "كوين بيس غلوبال" وهي شركة متخصصة في مجال العملة المشفرة، ضمن قائمة أغنى 500 شخص في العالم، بعدما تراجعت ثروته أكثر من نصف قيمتها منذ يوليو (تموز) 2025.
ووفق مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات"، تراجعت ثروة أرمسترونغ إلى نحو 7.5 مليارات دولار، مقارنة بذروتها التي بلغت 17.7 مليار دولار الصيف الماضي، ما يعني خسارة تفوق 10 مليارات دولار خلال سبعة أشهر فقط.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع هبوط سعر البتكوين إلى ما دون 70 ألف دولار، وهو مستوى لم يُسجل منذ أواخر 2024، بعد موجة تصحيح واسعة في سوق العملات الرقمية.
ضربة قاضية
وتعتمد ثروة أرمسترونغ بشكل رئيسي على حصته البالغة نحو 14% في "كوين بيس"، التي تعتمد إيراداتها بدرجة كبيرة على رسوم التداول، ومع انخفاض أسعار الأصول الرقمية وتراجع أحجام التداول، تعرض سهم الشركة لضغوط قوية أدت إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


