تعتبر إثيوبيا مهد القهوة وأصل واحدة من أشهر المشروبات حول العالم. رحلة القهوة الإثيوبية تبدأ من المرتفعات الخضراء حيث تنمو حبوب البن في تربة غنية ومناخ مثالي، مرورًا بطرق التحميص التقليدية، وصولًا إلى تقديم الفنجان الأخير الذي يحمل نكهة فريدة لا تشبه أي نوع آخر. القهوة ليست مجرد مشروب في إثيوبيا، بل تجربة ثقافية واجتماعية ترتبط بالعادات والتقاليد، وتوفر للزائر فرصة لاكتشاف التراث المحلي والتفاعل مع المجتمع بطريقة ممتعة ومليئة بالمذاق الأصيل.
من الأرض إلى الفنجان: مراحل إنتاج القهوة تبدأ رحلة القهوة في إثيوبيا من المزارع المنتشرة في المناطق الجبلية مثل سيمين، وأوروميا، حيث تزرع البن في أراضٍ عالية الجودة على ارتفاعات تصل إلى 2000 متر فوق سطح البحر. تعتمد هذه المزارع غالبًا على طرق الزراعة العضوية والتقليدية، ما يمنح الحبوب طعمًا غنيًا ومميزًا. بعد الحصاد، يتم فرز الحبوب وتجفيفها تحت الشمس، ثم تُحمص بحرفية باستخدام طرق تقليدية تحافظ على النكهة الطبيعية. يمكن للزائر في بعض القرى المشاركة في هذه العملية أو مشاهدة طقوس تحضير القهوة التقليدية، ما يمنحه فهمًا عميقًا للرحلة الطويلة التي يخوضها كل حبة قبل أن تصل إلى فنجان القهوة.
طقوس القهوة الإثيوبية والتجربة الثقافية القهوة في إثيوبيا أكثر من مجرد مشروب؛ إنها طقس اجتماعي متكامل يعرف بـ جبانا ، حيث يجتمع الأصدقاء والعائلة لتناول القهوة والتحدث عن الحياة اليومية. غالبًا ما تقدم القهوة في فناجين صغيرة مع نكهات طبيعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
