أثار مقال للكاتب السياسي محمد عبده الشجاع جدلاً واسعاً بالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث 11 فبراير، إذ شن هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ«ربيع الفرقة الأولى»، معتبراً أن الحراك الذي انطلق بشعارات شبابية انتهى بحسب تعبيره إلى مشروع قاد البلاد نحو الانهيار والوصاية الدولية.
وقال الشجاع إن قوى من الإسلام السياسي، مدعومة بأصوات يسارية وقومية، استغلت اندفاعة الشباب للوصول إلى السلطة خارج الأطر الديمقراطية، متهماً تلك القوى بالتسبب في إدخال اليمن في دوامة صراعات كارثية. واعتبر أن الاحتفاء بالذكرى يمثل «مغالطة للتاريخ» وتجاهلاً لما آلت إليه الأوضاع من تدهور سياسي وأمني واقتصادي.
وأشار الكاتب إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
