الدورة الخامسة لقادة الطيران المدني تؤكد دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاستدامة

ركّزت فعاليات الدورة الخامسة للبرنامج الدولي لقادة الطيران المدني، التي تنظمها الهيئة العامة للطيران المدني، بالتعاون مع مكتب التبادل المعرفي الحكومي في وزارة شؤون مجلس الوزراء، التي امتدت من 3 حتى 6 فبراير الجاري، على تبادل الخبرات في مجالات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران، وتكامل قطاعي الطيران والسياحة، والاتجاهات العالمية في التخطيط الاستراتيجي، والطيران المستدام.

وشملت هذه الدورة 21 جلسة حوارية ونقاشية، بمشاركة عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، من وزراء ورؤساء ومديري عموم وصنّاع القرار في وزارات وهيئات الطيران المدني حول العالم.

وتميّزت هذه الدورة بانعقادها بالتزامن مع أعمال القمة العالمية للحكومات لعام 2026، مما أتاح للمشاركين فرصة حضور فعاليات القمة والاستفادة من هذه المنصة الرفيعة المستوى للنقاش الاستراتيجي والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجالي الحوكمة والابتكار.

وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، إن الطيران المدني أصبح اليوم أكثر من مجرد وسيلة نقل، حيث يمثل محوراً أساسياً لبناء مستقبل متكامل للمدن والاقتصادات والمجتمعات، ومن خلال برامج متميزة مثل البرنامج الدولي لقادة الطيران المدني، مؤكداً أن دولة الإمارات تعمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية العالمية، ودعم تبادل الخبرات في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتنقل الجوي الحضري والاستدامة، بما يضمن أن يكون الطيران قوة دافعة للتقدم والابتكار والربط بين الشعوب.

وتابع معاليه أن هذا البرنامج يعكس رؤية دولة الإمارات في أن الطيران المدني ليس قطاعاً مستقلاً، بل عنصراً محورياً في دعم التنمية المستدامة وتعزيز جاهزية المجتمع والاقتصاد لمستقبل متكامل ومبني على الابتكار.

وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن قطاع الطيران يسهم على الصعيد العالمي بنحو 2.5% من إجمالي الانبعاثات، وفي دولة الإمارات، نُدرك حجم المسؤولية وما تتيحه هذه النسبة من فرص في الوقت ذاته، ومن خلال استثمارات مستدامة في وقود الطيران المستدام، وتطوير بنية تحتية متقدمة، وتعزيز الابتكار عبر منظومة الطيران لدينا، ونعمل بشكل فاعل على خفض الأثر البيئي للقطاع، مع دعم استمرارية نموّه.

وأضاف معاليه أن منصات تبادل المعرفة العالمية، مثل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
خدمة مصدر الإخبارية منذ ساعتين
برق الإمارات منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات