تشهد محافظات الجنوب العربي خلال هذه المرحلة موجة واسعة من الفعاليات الجماهيرية الحاشدة، اتسمت بزخم غير مسبوق وحضور لافت، عكست مستوى متقدمًا من الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول المشروع الجنوبي وقيادته السياسية والعسكرية.
وجاءت هذه التحركات كترجمة ميدانية صريحة لتمسك المواطنين بخيارهم الوطني، وتجديدًا للعهد بالوقوف خلف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات المسلحة الجنوبية، بوصفهم الإطار القيادي الحامل لتطلعات شعب الجنوب.
وامتدت رقعة الفعاليات من سواحل المهرة شرقا حتى تخوم باب المندب غربا، في مشهد عكس وحدة الموقف وتماسك الصف، وأظهر الجنوب العربي ككتلة وطنية متراصة تتحرك بإرادة مشتركة ورؤية واضحة.
ولم تكن هذه الحشود مجرد مناسبات عابرة، بل حملت مضامين سياسية ووطنية عميقة، أكدت أن المزاج العام الجنوبي يتجه بثبات نحو تثبيت مكتسباته وترسيخ حضوره في معادلة القرار.
الحضور الجماهيري الكثيف أعاد رسم صورة العلاقة بين الشعب وقيادته، باعتبارها علاقة شراكة نضالية قائمة على الثقة والتفويض والالتزام المتبادل. فالميادين والساحات تحولت إلى منصات تعبير صريح عن القناعة الشعبية بعدالة القضية الجنوبية، وعن الإيمان بقدرة القيادة على إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
