أكدت إيلي نورمان، المسؤولة عن المبادرات الرياضية والنسائية في بطولة العالم لـ«الفورمولا إي»، أن عودة البطولة إلى المملكة العربية السعودية، وتحديداً إلى حلبة جدة، تمثل محطة مهمة، حيث تُعد هذه المشاركة الثامنة لـ«الفورمولا إي» في المملكة، والثانية على حلبة جدة.
وأوضحت نورمان أن السباق في جدة يتميز بكونه يُقام على أسرع حلبة شوارع، وتحت أضواء الليل، وعلى خلفية البحر الأحمر، ما يمنح الحدث طابعاً استثنائياً.
وقالت: «نحن فخورون بكون (الفورمولا إي) من أوائل البطولات العالمية التي حضرت إلى المملكة، وبمساهمتنا في دعم (رؤية السعودية 2030) من خلال الابتكار، والتقنية المتقدمة، والاستدامة».
وبيّنت أن «الفورمولا إي» تُعد أول بطولة رياضية تحصل على اعتماد المسؤولية المجتمعية للشركات، كما أنها أول بطولة رياضية تقود مفهوم الحياد الكربوني منذ انطلاقتها، مؤكدة أن البطولة لم تتردد يوماً في خوض التحديات والاستمرار في دفع عجلة التطور والابتكار.
وعلى الصعيد التقني، أشارت نورمان إلى أن هذا السباق يُعد الأول في الموسم الذي يشهد إدخال تقنية «حفرة تعزيز الطاقة»، وهي شحنة فائقة السرعة بقوة 600 كيلوواط خلال 34 ثانية، تمنح السيارة طاقة إضافية بنسبة 10 في المائة.
وأوضحت أن هذه الابتكارات التي تُختبر على مضمار السباق تنتقل لاحقاً إلى سيارات الطرق، من خلال شركات مصنّعة كبرى، ما يعزز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
