الجنوب في قلب الحل الأممي (الدلالات)

تحمل إحاطة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ دلالات سياسية عميقة تعكس تحولاً في المقاربة الدولية للأزمة، حيث برز الاعتراف الصريح بالتحسن النسبي في مناطق الحكومة الشرعية، لا سيما في ملفي الكهرباء والرواتب، كرسالة دعم مباشرة لتوجهات رئيس الوزراء شايع الزنداني، مع ربط هذا الاستقرار بضرورة تنفيذ إصلاحات اقتصادية جادة وتحصين البنك المركزي من التجاذبات السياسية، وهو ما يشير إلى رغبة أممية في خلق نموذج حكم مستقر بعيداً عن صراعات النفوذ الحزبي والعسكري.

وفيما يخص الملف الجنوبي، حملت الإحاطة اعترافاً ضمنياً بمركزية القضية الجنوبية من خلال الترحيب بالحوار الجنوبي المزمع عقده، واعتباره منصة لمعالجة المظالم المتراكمة وبناء توافق وطني، وهو ما يعزز من شرعية المطالب الجنوبية في أي تسوية سياسية قادمة، وينقلها من خانة "المطالب الفئوية" إلى ضرورة سياسية لبناء سلام مستدام، مع التأكيد على أن شكل الدولة المستقبلي يظل أحد القضايا الجوهرية التي تتطلب مفاوضات طويلة الأمد تتجاوز الحلول الترقيعية المؤقتة.

وعلى الصعيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 16 ساعة
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
نافذة اليمن منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة