تباينت الأسهم الأميركية بشكل طفيف في بداية تداولات الخميس 12 فبراير/شباط، وسط مخاوف من أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي قد يهدد نماذج أعمال قطاعات كاملة ويرفع معدلات البطالة.
هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1.3%
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5%
كما هبط ناسداك المركب بنسبة 2.04%
تعرضت أسهم البنوك مثل "مورغان ستانلي" لضغوط خشية تعطّل أعمال إدارة الثروات، بينما هبطت أسهم شركات النقل والخدمات اللوجستية مثل "سي إتش روبنسون" بنسبة 14% بفعل توقعات بأن أدوات الذكاء الاصطناعي ستبسط عمليات الشحن. كما امتدت المخاوف إلى العقارات، حيث تراجعت أسهم "سي بي آر إي" و"إس إل غرين" مع توقعات بتراجع الطلب على المكاتب.
خسائر في قطاع البرمجيات والفضة
واصلت أسهم البرمجيات خسائرها منذ بداية العام، إذ انخفض سهم "أوتوديسك" 4% ليصل تراجعه السنوي إلى 24%، فيما هبط صندوق "iShares Expanded Tech-Software Sector ETF" بنسبة 2% ليبقى أدنى بـ31% من ذروته الأخيرة. كما شهدت عقود الفضة الآجلة، التي جذبت المستثمرين الأفراد هذا العام، هبوطاً حاداً بنسبة 10%.
تحول إلى القطاعات الدفاعية
اتجه المستثمرون إلى أسهم أكثر أماناً مثل "وولمارت" الذي ارتفع 4% و"كوكاكولا" الذي صعد أكثر من 1%. وقادت قطاعات السلع الاستهلاكية الأساسية والمرافق المكاسب بارتفاع يقارب 2%. ويترقب المتعاملون تقرير التضخم يوم الجمعة، حيث يتوقع الاقتصاديون أن يسجل مؤشر أسعار المستهلكين زيادة 0.3% في يناير. قال استراتيجي الاستثمار في شركة "بيرد"، روس مايفيلد، إن بيانات الوظائف القوية الأخيرة تمنح الفدرالي مساحة للتوقف، لكن أي قراءة مرتفعة للتضخم قد تغير اتجاه الأسواق.
ورغم التراجع، يرى بعض الاستراتيجيين أن بيانات التضخم المقبلة قد تحدد ما إذا كان السوق سيشهد يوماً إيجابياً أو استمراراً في موجة القلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية





