قال المهندس هاني محمود، وزير التنمية الإدارية ووزير الاتصالات الأسبق، إنه لا يمكن لأحد إنكار أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تولى المسؤولية في ظرف تاريخي استثنائي؛ فمن جائحة كورونا إلى تداعيات حرب أوكرانيا، وصولاً إلى أزمات السياحة وتقلبات الأسواق العالمية، موضحًا أن الدكتور مصطفى مدبولي بذل مجهودًا غير طبيعي طوال سنواته الثماني الماضية، لدرجة جعلت الكثيرين يتوقعون أن يطلب هو شخصيًا الراحة بعد أن وصل لمرحلة من الإجهاد البدني والذهني كانت بادية للعيان.
وأوضح «محمود»، خلال مداخلة تليفزيونية، أن بقاء الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه يعكس رغبة الدولة في الحفاظ على خيط الاستمرارية، خاصة مع حجم التغيير الكبير الذي طال الحقائب الوزارية الأخرى، مشيرًا إلى أن وجود رئيس وزراء ملمّ بكافة الملفات المفتوحة، يضمن عدم حدوث هزة إدارية في وقت لا يملك فيه الوطن ترف الوقت.
ولفت إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي القادم من خلفية هندسية وتخطيطية، كان يحمل على عاتقه العبء الأكبر في الملف الاقتصادي، وهو ما يظهر بوضوح في جدول اجتماعاته الأسبوعية، وهنا يأتي دور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ليكون صمام الأمان والمحرك الرئيسي لهذا الملف، مما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
