في أوائل فبراير (شباط) 2026، بدأت حركة احتجاج شعبية ضد "شات جي بي تي" تكتسب زخماً واسعاً على الإنترنت، ليس بسبب انتهاء دعم GPT-4 أو أعطال تقنية، بل كحركة احتجاج سياسية وأخلاقية، تُعرف باسم "QuitGPT".
تناشد الحركة الغاضبة، المستخدمين لإلغاء اشتراكاتهم في "شات جي بي تي"، وحذف التطبيق، والتحول إلى بدائل أخرى من روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وفق "توماس جايد".
ما هي حملة "QuitGPT"؟
"QuitGPT" حملة لامركزية انتشرت عبر منصات ريديت وإنستغرام ومواقع إلكترونية مخصصة، حيث يلتزم المستخدمون بالتخلي عن "شات جي بي تي بلس" والخطط المدفوعة الأخرى، ويستند منظمو الحملة والمشاركون فيها إلى عدة أسباب رئيسية، هي:
1- التبرعات السياسية لقيادة شركة "أوبن إيه أي": تتضمن الحملة ادعاءات واسعة الانتشار تفيد بأن رئيس الشركة قدم تبرعاً كبيراً للجان عمل سياسية "Super PAC" مؤيدة لترامب، وهو ما اعتبره المنتقدون متعارضاً مع القيم النشطة لدى العديد من مستخدمي المركز العالمي الرائد للابتكار والتكنولوجيا الفائقة "وادي السيليكون".
2 - استخدام الذكاء الاصطناعي في أجهزة الحكومة: يشير داعمو الحملة إلى أن أدوات مدعومة بنماذج شبيهة بـ "شات جي بي تي" استُخدمت في عمليات التوظيف أو الفحص من قبل وكالات مثل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، ما يثير مخاوف بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في أنظمة جدلية على أرض الواقع.
3 - القلق الأخلاقي والمساءلة المؤسسية: تتجاوز الحملة الحوادث الفردية لتسليط الضوء على القلق الأوسع بشأن من يتحكم في التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يومياً، وماذا تعكس قيم هؤلاء القادة على أدواتهم.
700 ألف مقاطع حتى الآن
يشير المنظمون إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص وقعوا بالفعل على الالتزام بإلغاء اشتراكاتهم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




