الاجتماع الطارئ الذي عقدته الجامعة العربية، يوم أمس الأول، برئاسة سفير دولة الإمارات لدى مصر ومندوبها في الجامعة حمد عبيد الزعابي، لبحث سبل التحرك في مواجهة العربدة الإسرائيلية المتمادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الناجمة عن قرارات الضم المتسارعة وتوسيع الاستيطان والتهويد، هو اجتماع موجّه إلى الولايات المتحدة بشكل أساسي كي تترجم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلن برفض سعي إسرائيل المتواصل لضم الضفة الغربية.
الدول العربية شعرت بعد أن أقّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابنيت) مؤخراً، وقبيل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، سلسلة من القرارات التي تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة المحتلة بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية، أن الإدارة الأمريكية غير جادة في كبح جماح إسرائيل التوسعي، كما أن ما أعلنه مسؤول في البيت الأبيض عن معارضة الرئيس الأمريكي لقرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة هو «إعلان ملتبس» لا يتضمن موقفاً واضحاً من عملية الضم الجارية، وبالتالي لا يردع إسرائيل عن المضي قدماً في إجراءات الضم، إذ إن ما قاله هذا المسؤول كلام عام يصبّ في مصلحة إسرائيل بقوله «إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل، ويتماشى مع هدف الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة».
هذا الكلام تفسره إسرائيل على أن أمنها يقتضي القيام بما تقوم به من إجراءات ضم وتهويد وتوسع واستيلاء على الأرض وتهجير وتطهير عرقي، وبالتالي فإن استكمال هذا المخطط هو الذي يحقق السلام، وليس أي خطط أخرى مثل قيام الدولتين.
إن الدول العربية شعرت بأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
