بعد انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه، واستقرار الأوضاع الاقتصادية في مصر، ظهرت تساؤلات عديدة الآن حول إمكانية انخفاض أسعار العقارات وسط حالة من الركود بسبب تزايد أسعار العقارات بشكل كبير على مدار العامين الماضيين، في الوقت التي نفى فيه عدد من المطورين العقاريين فكرة انخفاض الأسعار الآن بسبب ارتباط الملف العقاري بمعادلات أخرى بعيدة عن سعر الصرف.
هل السوق العقاري المصري أمام فقاعة ؟
نفى رئيس غرفة التطوير العقاري في اتحاد الصناعات المصرية المهندس طارق شكري وجود فقاعة عقارية في مصر حالياً، وقال إن السوق حالياً في حالة هدوء نسبي مع استمرار نمو المبيعات خلال الفترة الأخيرة.
وقال شكري لـ24 إن السوق العقاري في مصر من المتوقع أن يشهد ارتفاعات جديدة في الأسعار لعدة أسباب، أولها زيادة أسعار مدخلات الصناعة، مثل الألومنيوم والنحاس والحديد، خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح شكري أيضاً أن ضعف سلال الإمداد عالمياً في الخامات المستوردة والمستخدمة في إنشاء المباني يساهم في زيادة أسعار العقارات، إلى جانب ارتفاع المرتبات والاستشارات، وكذلك سعر الأراضي.
كما أكد رئيس غرفة التطوير العقاري أن المعادلة محكومة بالمدخلات، وليس بسعر الدولار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
