لم تكن الرباعية النظيفة التي استقرت في شباك برشلونة على أرض ملعب ميتروبوليتانو مجرد خسارة عابرة في سجلات كأس ملك إسبانيا، بل كانت صاعقة هزت أركان المشروع الكتالوني الذي يقوده الألماني هانز فليك.
في ليلة مدريدية عاصفة، لم يسقط البلوغرانا فنياً فحسب، بل تهاوت الهيبة التكتيكية أمام واقعية دييغو سيميوني القاتلة، ليدخل الفريق نفقاً مظلماً من الشكوك قبل المنعطفات الحاسمة للموسم.
بمناسبة هذا الانكسار المدوي، نستعرض 4 عواقب وخيمة تهدد بانهيار موسم برشلونة وتحويله إلى كابوس صفري:
أولاً: تصدع اليقين التكتيكي وانهيار الثقة بفلسفة فليك
لقد أثبتت موقعة مدريد أن إستراتيجية الدفاع المتقدم التي ينتهجها فليك قد تتحول من سلاح هجومي فتاك إلى انتحار كروي أمام الفرق التي تجيد التحولات السريعة.
العاقبة الوخيمة هنا تكمن في اهتزاز إيمان اللاعبين داخل غرفة الملابس بجدوى هذه المخاطرة؛ فحين يشاهد المدافعون شباكهم تُستباح بأربعة أهداف نتيجة العناد التكتيكي، يبدأ التردد في التسرب إلى قراراتهم فوق الميدان، وهو ما يمثل بداية النهاية لأي منظومة تدريبية تعتمد على الشجاعة المفرطة.
الأسوأ بالأرقام.. تقييمات كارثية للاعبي برشلونة ضد أتلتيكو مدريد
ثانياً: شبح الموسم الصفري وانعكاساته على صراع الليغا
تأتي هذه الهزيمة المذلة لتكسر حالة الزخم التي كان يعيشها الفريق. الخوف الأكبر لا يكمن في وداع مسابقة الكأس، بل في العدوى النفسية التي قد تنتقل إلى مباريات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
إن السقوط بهذا الشكل المهين يمنح المنافسين، وعلى رأسهم ريال مدريد، دفعة معنوية هائلة ويؤكد لهم أن برشلونة فليك ليس عصياً على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

