يتجه الكونغرس الأمريكي نحو إغلاق حكومي، يوصف بـ"منخفض الضغط"، في ظل اكتفاء الحزبين بتحقيق مكاسب سياسية متبادلة، بينما تواجه وزارة الأمن الداخلي، التي حصلت سابقاً على تمويل بمليارات الدولارات، خطر انقطاع التمويل مع نهاية اليوم الجمعة.
ويعكس غياب الإلحاح لمنع إغلاق وزارة الأمن الداخلي مدى تحوّل أزمات التمويل إلى مشهد شبه اعتيادي في واشنطن، كما يكشف عن تراجع الكلفة السياسية التي يرى الطرفان أنها قد تترتب على السماح بحدوث الإغلاق، بحسب ما ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري.
تداعيات سياسية
وغادر أعضاء الكونغرس العاصمة واشنطن، الخميس، في رحلات خارجية تزامناً مع عطلة برلمانية تستمر أسبوعاً، رغم ظروف كانت في مراحل سابقة تمنعهم من المغادرة خشية التداعيات السياسية، وبات كل طرف يرى مكسباً في السماح بإغلاق الوزارة.
والديمقراطيون يرفضون التصويت على تمويل وزارة الأمن الداخلي دون تنازلات جوهرية من الجمهوريين بشأن إصلاحات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، في موقف ينسجم مع قواعدهم الشعبية التي تطالب بمواجهة أكثر حدة لسياسات الرئيس دونالد ترامب، لا سيما في ظل استطلاعات تشير إلى تراجع التأييد لأساليب الوكالة حتى بين المستقلين.
في المقابل، يستند الجمهوريون إلى حقيقة أن وكالتي إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وحماية الحدود حصلتا على تمويل قدره 75 مليار دولار ضمن حزمة تسوية تشريعية كبرى أُقرت العام الماضي، ما يخفف من وطأة الإغلاق على بعض العمليات الأساسية.
وقبل مغادرة المشرعين واشنطن، مساء الخميس، توجه عدد منهم إلى مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا لم تكن هناك مؤشرات على اقتراب التوصل إلى اتفاق.
ورفض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
