جليسك قد يكون شخصاً أو أفكاراً أو أماكن أو معتقدات أو كل ما يكون ملاصقاً لك في غالب يومك وأوقاتك، وهذا الجليس يؤثر فيك بشكل أو بآخر وبشكل تدريجي وخفي، وقد تصبح مع الوقت أفكار هذا الجليس هي أفكارك الغالبة على تصرفاتك، وقد تتصرف تدريجياً مثل تصرفاته، فمن هو الشخص الذي تكثر صحبته؟ وما هي الأفكار التي تستهلكها يومياً وغالب وقتك؟ وما الذي تتابعه وتشاهده أو تسمعه في منصات التواصل الاجتماعي؟ ومن هم الأشخاص الذين تتابعهم يومياً وتشاهد يومياتهم؟ فهؤلاء جلساؤك والملتصقون بك. وليس بالضرورة أن يكون الجليس صديقاً، بل هو كل شيء سمحت له وباختيارك أن يكون جزءاً من حياتك اليومية، الذي ستتأثر به يوماً بعد يوم حتى لو لم تكن مقتنعاً بتصرفاته أو قناعاته، فقط بمشاهدته! ومن هم جلساؤك من المعتقدات أو القناعات التي تكررها على نفسك وتغذي بها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
