حذّر المستثمر الأميركي مايكل بيري، مؤسس شركة Scion Asset Management ومدير صندوق التحوط الذي اشتهر بتوقعه لأزمة الإسكان في عام 2008، من أن التراجع الحالي في بيتكوين قد يتحوّل إلى موجة هبوط أعمق تقود إلى ما وصفه بـ«دوّامة موت» ذاتية التعزيز، مع احتمال إلحاق أضرار طويلة الأمد بالشركات التي كثّفت حيازتها للعملة الرقمية خلال الفترة الماضية.
شارك بيري متابعيه على منصة إكس رسمًا بيانيًا لبيتكوين يقارن التراجع الحالي بانهيار 2021-2022، حين هبطت العملة المشفرة من مستوى 35 ألف دولار إلى 20 ألف دولار، ما يشير إلى أن سعر البيتكوين قد ينخفض إلى ما دون 50 ألف دولار قبل أن يجد قاعًا مستدامًا.
واعتبر الخبراء أن هذا التوقع قد يضغط على ميزانيات الشركات المالكة للبيتكوين، ما يدفع مديري المخاطر إلى تقليص الانكشاف وبيع الأصول، الأمر الذي قد يعمّق موجة الهبوط.
ومع استمرار موجة الهبوط، تتجلى أمام الاقتصاد العالمي والأسواق الناشئة صورة معقدة من التفاعلات الاقتصادية والتكنولوجية التي دفعت العملة الرقمية الأشهر إلى ما تصفه الأسواق بـ«الانتعاش المستدام».
انفجار فقاعة داخل فقاعة مع بداية 2022، بدأت مؤشرات الضعف تظهر. تراجعت أسعار الرموز غير القابلة للاستبدال بشكل حاد، ثم جاءت الضربة الأكبر في مايو/أيار 2022 مع انهيار العملة المستقرة الخوارزمية TerraUSD (UST)، ما أدى إلى «دوّامة موت» أطاحت بمشروعها الشقيق Luna وأشعلت موجة عدوى في السوق.
تسبّب الانهيار في فقدان الثقة بالعملات المستقرة، وهي حجر الأساس في النظام البيئي للعملات الرقمية، لأنها تُستخدم كبديل نقدي داخل المنصات. وتوالت بعدها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
