أوصى خطيب المسجد الحرام د. ماهر المعيقلي، بالتقوى، فهي طريق النجاة والسلامة وسبيل الفوز والكرامة. فمن يتقي الله يجعل له مخرجًا من كل ضيق.وأوضح أن الله فاضل بين الخلق في القدر والمنزلة، فخلق الساعات والأيام وخلق الشهور والأعوام، وخص بعضهم على بعض بالفضل. ونحن الآن على أعتاب شهر رمضان المبارك والفضيل. فهو فرصة يجب اغتنامها.التقوى أعظم زادوقال فضيلته أن التقوى هي أن تعمل بطاعة الله على نور من الله رجاء لرحمته، وأن تترك معصية الله على نور من الله مخافة عذابه. فالتقوى هي أعظم زاد. وهي وصية والله للأولين والآخرين.وأكد أن قبول الأعمال معلق بالتقوي، فإنما يتقبل الله من المتقين، وأهل التقوى هم الفائزون يوم القيامة.فضيلة الشيخ د......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
