تتزايد يوما عن يوم أعداد المكونات تحت أسم "عدن" و "العدنية" في الاونة الاخيرة بينما كانت الى قبل 2011 محدودة العدد بحسب الناشط السياسي والمجتمعي عارف ناجي علي.
وأعرب ناجي عن أسفه عن تغيّر المشهد اليوم وقال : "أصبحت المكوّنات بالعشرات، وكل طرف يطلق على نفسه مكوّن ، وبعضها لا يتعدّى نفرين أو ثلاثة، لكنها مدعومة بضجيج إعلامي وبروباغندا لمكوّنات هلامية بلا قاعدة حقيقية بل إن بعض هذه المكوّنات باتت مرتهنة لولاءات حزبية، تتنقّل مع كل منعطف سياسي، ووصل الأمر إلى أن يتآمر بعضها على بعض، وكل ذلك باسم عدن".
وخلص ناجي الى القول في تناولة تحت عنوان "شعب عدن العظيم :"الخلاصة المؤلمة لا يوجد اليوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
