بالتزامن مع احتفاء الإمارات بإعلان 2026 «عام الأسرة»، تجسيداً لرؤية القيادة التي تؤكد أن الأسرة هي الركيزة الأساسية لمجتمع قوي ومزدهر، تعكس منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 مشاهد إنسانية نابضة، تعلي قيم الترابط والتكاتف بين الأجيال.
فمن ميادين المنافسات إلى منصات التتويج، لا تقتصر البطولة على الإنجاز الرياضي، بل تتحول إلى مساحة للاحتفاء بالعائلة، وغرس قيم التعاون والتواصل والتآلف، التي تميّز مجتمع الإمارات، ونقلها إلى الأجيال المقبلة باعتبارها إرثاً مستداماً.
وتستقطب «الماسترز» مشاركين من مختلف الأعمار والخلفيات، في مشهد يوحّد الأجيال والفئات المجتمعية، بدعم منظومة تطوعية واسعة تعزز الشمول والانتماء، وتمنح الحدث بعداً اجتماعياً يتجاوز حدود المنافسة.
ومن بين الصور اللافتة لعشرات الأسر الداعمة، والتي وثقتها عدسات البطولة، حضور العائلة الفرنسية المكونة من ماري ميو وزوجها سيريك ديورلو، برفقة توأميهما (10 أعوام)، في مشهد دعم متبادل خلال مشاركتهما في سباق السباحة 50 متراً بنادي أبوظبي للرياضات المائية.
سيريك، المقيم في أبوظبي منذ عام 2010، يعمل رئيساً لقسم العقود في إحدى شركات القطاع الخاص، ويصف عام 2013 تاريخ تشخيص زوجته بالتصلب المتعدد بأنه نقطة تحول أعادت صياغة نظرته للحياة، ومنذ ذلك الحين، تحولت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



