في عام مليء بالتقلبات، لم تعد عملات الملاذ الآمن بالضرورة آمنة كما كان يُعتقد سابقًا. على مدار العام الماضي، سعى المستثمرون لتنويع محافظهم وتأمينها بأصول مأمونة مثل الذهب، فيما ظلت عادةً العملة الأميركية والين الياباني والفرنك السويسري من بين الأصول الأكثر اعتمادًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي أو الجيوسياسي.
لكن الصورة بدأت تتغير، على الأقل بالنسبة لعملتين من الثلاثة. شهد الدولار والين تقلبات حادة خلال 2025 ووصلت إلى 2026، في حين ارتفع الفرنك السويسري، لكن ذلك يطرح تحديات على اقتصاد يعتمد على الصادرات ويعاني من تضخم منخفض بشكل غير معتاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business".
تراجع الدولار
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية غيرت مسار التجارة العالمية في 2025، ما أدى إلى موجة بيع للأصول الأميركية، بما فيها الدولار، العملة الاحتياطية العالمية.
كيف يشعل المضاربون الصينيون "المتمردون" هيجان سوق الذهب؟
وأثرت السياسات التجارية المتقلبة والضغوط على رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، على ثقة المستثمرين، ما دفع مؤشر الدولار الأميركي إلى الانخفاض إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات.
ويشير خبراء من دويتشة بنك وSmead Capital Management إلى استمرار ضعف الدولار، معتبرين أن فكرة كونه عملة ملاذ آمن أصبحت "خرافة".
ين بلا عائد
شهد الين الياباني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
