العواصف الترابية من الظواهر الجوية الشائعة خلال فترات التقلبات المناخية، خاصة في مواسم الانتقال بين الفصول، إذ تتسبب في انخفاض مستوى الرؤية وانتشار الأتربة والغبار في الهواء، ما قد يؤثر سلبا على الصحة العامة وحركة السير.
العاصفة الترابية وتزداد خطورة العاصفة الترابية على مرضى الحساسية والجهاز التنفسي، فضلا عن تأثيرها على قائدي المركبات بسبب تدني الرؤية الأفقية.
وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد تشهد اليوم الجمعة 13 فبراير حالة من الاضطراب الجوي، نتيجة تأثرها بمنخفض سطحي عميق أدى إلى تغيرات ملحوظة في حالة الطقس بمختلف المناطق.
وأشارت الهيئة إلى أن الأجواء تتسم بعدم الاستقرار، مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة، وفرص لهطول أمطار على مناطق متفرقة، إلى جانب اضطراب الملاحة البحرية، خاصة فوق البحر المتوسط وخليج السويس وخليج العقبة.
وأوضحت أن هذه التقلبات تعد من السمات المعتادة لفصل الشتاء، الذي يشهد تأثر البلاد بامتدادات منخفضات جوية متتالية، مؤكدة استمرار تحديث النشرات الجوية أولا بأول وفقا لصور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس الحديثة.
كما دعت المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية نظرا لاختلاف حدة الظواهر الجوية من منطقة إلى أخرى.
إرشادات وقائية قبل العاصفة الترابية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
