تواصل "أيام الشارقة التراثية" في دورتها الثالثة والعشرين، ترسيخ حضور التراث بوصفه ذاكرة حيّة وهوية متجددة، وفي هذا الإطار نظم مركز التراث العربي، ندوة متخصصة سلّطت الضوء على جائزة الشارقة للتراث الثقافي، بوصفها إحدى المبادرات الرائدة في دعم حفظ التراث المادي وغير المادي، وتعزيز البحث العلمي المرتبط به.
مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي
وأكدت سعادة عائشة راشد الحصان الشامسي مديرة مركز التراث العربي في معهد الشارقة للتراث، أن الندوة تمثل مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي محلياً وعربياً، مشيرة إلى أن الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تأتي تأكيدًا لاستمرارية المشروع الثقافي في الإمارة واستكمالاً لمساراته في صون التراث.
ثلاثة حقول رئيسة
وأوضحت الشامسي، أن الجائزة تثمن الجهود المبذولة في الحفاظ على التراث بشقيه المادي وغير المادي، وتتضمن ثلاثة حقول رئيسة هي: الحقل المحلي والعربي، وحقل أفضل الممارسات "المادي وغير المادي"، وحقل الكنوز البشرية الحية المخصص لتكريم حملة التراث الثقافي.
أفضل البحوث والدراسات
وتناولت الندوة أحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
