تؤكد الدراسات الصحية أن سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، ومع ذلك يمكن الشفاء إذا تم اكتشافه مبكرًا في مراحله الأولى. ويبرز الكشف المبكر أهمية الانتباه إلى الأعراض وعوامل الخطر، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان. وقد يتطور المرض بشكل صامت في مراحله المبكرة دون علامات واضحة، ما يجعل اليقظة والوعي بالأعراض أمرين حاسمين.
أعراض سرطان القولون والمستقيم تشير المعطيات إلى أن أعراض سرطان القولون والمستقيم قد تشابه مشكلات هضمية شائعة، ما قد يؤدي أحيانًا إلى تجاهلها. من أبرز العلامات تغير مستمر في طبيعة حركة الأمعاء، كالإسهال أو الإمساك لفترة طويلة دون سبب واضح. كما يشعر المصاب أحيانًا بعدم إفراغ الأمعاء بشكل كامل عند التبرز، أو وجود دم في البراز. وتظهر آلام متكررة في البطن وتقلصات، وقد يرافق ذلك فقدان غير مبرر للوزن أو إرهاق عام.
فقر الدم الناتج عن نقص الحديد قد يكون مؤشرًا مبكرًا للنزيف الداخلي المرتبط بأورام القولون، خاصة لدى كبار السن. ينبغي متابعة الأعراض المستمرة واستشارة الطبيب عند حدوث تغيرات مستمرة في الجهاز الهضمي. كما أن وجود تاريخ عائلي أو وجود زوائد لحمية في القولون يزيد من احتمالية التطور إلى ورم سرطاني.
عوامل الخطر تتعدد العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، فتقدم العمر يمثل عاملًا رئيسيًا. يعد تاريخ العائلة مع المرض من أهم العوامل المرتبطة بالخطر. وجود زوائد لحمية سابقة في القولون يزيد احتمالية التحول إلى ورم سرطاني. كما تؤثر أنماط الحياة غير الصحية سلبًا، مثل قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين وتناول اللحوم المصنعة والغنية بالدهون المشبعة.
وتلعب العوامل المرتبطة بالنظام الغذائي ونمط الحياة دورًا مهمًا، حيث يؤدي قلة النشاط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
