تباينت المؤشرات الأميركية عند افتتاح وول ستريت، يوم الجمعة 13 فبراير/ شباط، بعد يوم من جلسة تراجعت فيها سوق الأسهم الأميركية، حيث لم يُسفر تقرير التضخم الاستهلاكي الرئيسي عن أي ارتفاع ملحوظ.
وتداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حول مستوى الاستقرار، وكذلك مؤشر ناسداك المركب وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 43 نقطة أو 0.08%.
أفاد مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة بأن مؤشر أسعار المستهلك، الذي يقيس تكاليف السلع والخدمات في الاقتصاد الأميركي، ارتفع بنسبة 0.2% في يناير، مسجلاً زيادة سنوية قدرها 2.4%. وكان من المتوقع أن يُظهر مؤشر التضخم زيادة بنسبة 0.3% على أساس شهري، وارتفاعاً بنسبة 2.5% مقارنةً بالعام الماضي، وفقاً لخبراء اقتصاديين استطلعت آراؤهم شركة داو جونز.
وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، جاء مؤشر أسعار المستهلك الأساسي متوافقاً مع التوقعات عند 0.3% شهرياً و2.5% سنوياً.
قال ديفيد راسل، الرئيس العالمي لاستراتيجية السوق في TradeStation: "يمثل تقرير التضخم الصادر اليوم ارتياحاً للمستثمرين الذين انتابهم القلق جراء اضطرابات الذكاء الاصطناعي في سوق الأسهم. كما أنه يعوض جزئياً تقرير الوظائف القوي الصادر هذا الأسبوع، مما يمنح الاحتياطي الفدرالي سبباً إضافياً لتبني سياسة نقدية أكثر تيسيراً.
ومع ذلك، لا يزال التضخم أعلى بكثير من هدف البنك المركزي، ولا يُحدث تغييراً يُذكر على المدى القريب. ويبدو أن توقعات السياسة النقدية لن تتغير قريباً.
وفي بداية التداولات، قفزت أسهم شركة أبلايد ماتيريالز، عملاق أشباه الموصلات، بنسبة 10% مدعومةً بنتائج أرباح قوية وتوقعات مشجعة. وارتفعت أسهم Airbnb بنسبة 5%، حيث رحب المستثمرون بتوقعات الشركة المتفائلة.
في المقابل، انخفضت أسهم Pinterest بنسبة 22% بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج الربع الرابع التي جاءت دون التوقعات، وأصدرت توقعات ضعيفة.
في ختام جلسة الخميس، تراجعت المؤشرات الأميركية الرئيسية مع انتشار المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على السوق، لا سيما في قطاعات العقارات والنقل بالشاحنات والبرمجيات. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6% تقريباً، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب حوالي 2%. وتراجع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
