أصدرت السلطات في مركز تجارة الذهب للأفراد بمدينة شنتشن في الصين تحذيراً صارماً ضد الأنشطة غير القانونية، وذلك عقب سلسلة من الفضائح البارزة التي ظهرت على خلفية موجة مضاربات واسعة على المعادن النفيسة.
ونشرت عدة جهات حكومية في المدينة الواقعة جنوب الصين بياناً مشتركاً الجمعة دعت فيه إلى وضع حد لـ"أنشطة تداول الذهب غير القانونية"، التي تراوحت بين تطبيقات تتيح استخدام التمويل بالاستدانة للمستثمرين الأفراد، وبث مباشر عبر الإنترنت يروج لبيع السبائك، وصولاً إلى انتحال صفة عضو في بورصة شنغهاي للذهب.
حمى الذهب في الصين أسهمت موجة شراء محمومة من المستثمرين الصينيين -من أفراد إلى صناديق أسهم كبيرة دخلت سوق السلع- في دفع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية حتى يناير الماضي، قبل أن تتعرض لهبوط تاريخي في نهاية الشهر. رغم ذلك، ما زال الطلب من المستثمرين الأفراد قوياً، بحسب تجار.
بالتوازي مع تسجيل تدفقات قياسية إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب في الصين، وارتفاع الطلب إلى مستويات مفرطة على الصندوق الوحيد المتخصص حصرياً في الفضة في البلاد، تركز جزء كبير من النشاط في حي شويبي للمجوهرات في شنتشن، وهي قرية صيد سابقة تحولت إلى مركز رئيسي لسوق الذهب في الصين.
احتجاجات واشتباكات بسبب الذهب قالت سلطات شنتشن إن عبارات مثل "أسعار الذهب سترتفع بقوة" أو "حقق أرباحاً كبيرة بشراء الذهب".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
