سفاري نت متابعات
هل سبق وتساءلتِ يوماً: ما الذي يجعل آيسلندا مختلفة عن باقي دول العالم؟ هل هي شلالاتها الهادرة؟ أم براكينها النشطة؟ أم ربما تلك القرى الصغيرة التي تبدو وكأنها خرجت من كتاب أساطير؟ وإن قررتِ زيارتها، فأية مدينة ستمنحكِ التجربة الأكثر تميزاً؟
آيسلندا، تلك الجزيرة الواقعة عند حافة العالم، تحمل في جعبتها أكثر مما قد تتخيلين. من ريكيافيك النابضة بالحياة، حيث يلتقي الفن بالموسيقى في شوارعها الملونة، إلى أكويري، عاصمة الشمال، التي تُعتبر بوابة الشفق القطبي ومسرحاً للطبيعة الخلابة.
هل ترغبين في لحظات هدوء على ضفاف مضيق خلاب؟ إذاً إيسافيورذور قد تكون خياركِ الأمثل. أما إن كنتِ من عاشقات الطبيعة البكر والبرية، فـ إيجيلستاذير تقدم لكِ مزيجاً من الراحة والاكتشاف في قلب الفجوات الشرقية. وماذا عن المغامرة؟ هل تستهويكِ فكرة السير على الرمال السوداء أو التخييم تحت السماء المضاءة بالشفق؟ فيك إي ميردال وفيستماناياير ستأسر قلبكِ بجمالها الفريد.
أكويري
إذا تبحثين عن أفضل المدن في آيسلندا، ستجدين على الأرجح أن أكويري دائماً ضمن القوائم وأحياناً في قمتها. تحمل لقب عاصمة الشمال وتعد بوابة السكان المحليين والسائحين إلى شمال آيسلندا. المدينة التي يسكنها حوالي 19,000 نسمة تقع على ساحل أحد أطول المضائق في آيسلندا، وهو إييافيورذور.
بصفتها مدخلاً إلى شمال البلاد، تتميز أكويري بقربها من معالم طبيعية متنوعة. لذا، إذا كنتِ تخططين لجولة في دائرة الماس أو استكشاف منطقة ميفاتن، فهي قاعدة ممتازة للانطلاق. قبل التوجه إلى المعالم الطبيعية خارج المدينة، يمكنكِ الاستمتاع بما في داخلها: مثل الحديقة النباتية، ومنازل العشب لافاس.
وباعتبارها من أقرب المدن إلى الدائرة القطبية، فإن ضواحي أكويري تُعد من أفضل الأماكن لمشاهدة الشفق القطبي. ويمكنكِ خوض تجربة صيد الشفق في جولة تستغرق ساعتين ونصف، أو في جولة مصغرة على متن حافلة صغيرة نقلا عن موقع سيدتي نت.
هوسافيك
تُعد البحار والمحيطات الخصبة المحيطة بآيسلندا بيئة مثالية لتغذية الكائنات البحرية. لكن هناك مكان واحد يُشتهر بخليجه الجميل وتنوع الحياة البحرية فيه، وهي بلدة هوسافيك. تقع هوسافيك على خليج سكيالفاندي في شمال آيسلندا، على بُعد 47 ميلاً من أكويري. وغالباً ما يُطلق على البلدة لقب عاصمة مراقبة الحيتان في أوروبا، نظراً لما تتمتع به من تواجد حر ومتنوّع للحيتان وغيرها من الكائنات البحرية. إذا كنتِ ترغبين في مشاهدة الحيتان الحدباء، وحيتان المنك، والدلافين ذات المنقار الأبيض عن قرب، فلا تفوّتِي فرصة الانضمام إلى جولة مراقبة الحيتان من هوسافيك ضمن مجموعة صغيرة. أما من يبحثون عن تجربة استرخاء، فيُنصح بزيارة حمامات جيوسي الحرارية، وهو منتجع طبيعي يقع على الساحل، ويضم مياهاً بحرية مدفّأة طبيعياً.
ريكيافيك
تضم آيسلندا العديد من المدن والبلدات الساحرة، لكن لا شيء يضاهي روعة عاصمتها، ريكيافيك. هناك الكثير لرؤيته والقيام به في ريكيافيك، ولا يكفي يوم واحد لاستكشافها بالكامل. العاصمة الآيسلندية تتميز بمجتمع نابض بالحياة، حيث يمكنك أن تتذوقي الثقافة المحلية بأفضل صورة. شوارع مبهرة، منازل ملونة، متاحف فريدة، حدائق خضراء ومعالم شهيرة تنتشر في قلب المدينة. وإن كنتِ ترغبين في زيارة متحف ريكيافيك للفنون، المتحف الوطني لآيسلندا، متنزه العائلة، وغيرها من الأماكن الثقافية، لا تنسي شراء بطاقة مدينة ريكيافيك لتسهيل الوصول إلى مختلف المواقع.
فيك إي ميردال
قد تكون قرية فيك واحدة من أصغر القرى في هذه القائمة، لكنها أيضاً من أكثرها جاذبية. تقع عند أقصى الطرف الجنوبي من البر الرئيسي لآيسلندا، وتُطل على الساحل والمحيط الأطلسي، على بُعد 116 ميلاً من العاصمة ريكيافيك. غالباً ما تكون قرية فيك جزءاً من برامج الجولات السياحية على الساحل الجنوبي لآيسلندا، فهي البلدة الوحيدة ضمن دائرة نصف قطرها 40 ميلاً في المنطقة التي توفر خدمات مثل متاجر البقالة، ومحلات الهدايا التذكارية، والمقاهي، ومحطات الوقود. كما تتوافر خيارات إقامة مثل أكواخ فيك وفندق فيك إي ميردال، في حال رغبت بالبقاء لوقت أطول. ما يجذب الآيسلنديين والمغامرين الأجانب إلى فيك هو موقعها المثالي والقريب من أبرز معالم الساحل الجنوبي. كما يتوافر العديد من الجولات السياحية الممتعة في المنطقة. يقع شاطئ رينيسفيارا ذو الرمال السوداء وشبه جزيرة ديرهولاي خارج مركز القرية مباشرة. وتُعد هذه المواقع الساحلية عجائب جيولوجية تتكون من رمال بركانية وأعمدة بازلتية وتشكيلات صخرية تتعرض باستمرار لموجات المحيط الأطلسي العنيفة. إضافة إلى ذلك، فإن شلال سكوغافوس، وشلال سيلجالاندسفوس، ونهر ميردالسيوكول الجليدي تبعد أقل من ساعة بالسيارة من فيك.
إيسافيورذور
هل تستحق إيسافيورذور الزيارة؟ موقعها الرائع بجوار مضيق إيسافيارذارجوب الخلاب، وغناها الثقافي والتاريخي، وقربها من أجمل معالم الفجوات الغربية، يجعل الإجابة: نعم بكل تأكيد.
إنها أكبر مستوطنة في أقل منطقة يزورها السائحون في آيسلندا، وهي منطقة ويستفيوردز أو الفجوات الغربية. وعلى الرغم من كونها مركز الاقتصاد والسياحة في المنطقة، إلا أنها تقع في موقع ناءٍ خارج المسارات السياحية المعتادة، مما يجعل الزائرين أقل عدداً. للمدينة جذور عميقة في تاريخ آيسلندا، ويُقال إن أحد أوائل المستوطنين عاش فيها في القرن التاسع.
كونها مدينة صيد،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
