بدعوة كريمة من أ. د. محمد عبدالوهاب لإلقاء محاضرة عن تاريخ الألم عبر العصور، فى المؤتمر السنوى للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية: Pain-managment-along-ages قلت: كلمة «Pain» جاءت من كلمة poena أى عقوبة «رومانية». ومنها Penalty أى عقوبة. اعتقد الإنسان البدائى أنها عقوبة من أرواح شريرة ممثلة فى الكوارث الطبيعية كالحرائق، الزلازل، البراكين، فكان يتقدم لها بالأضاحى البشرية أولاً ثم الحيوانية بعد ذلك. كان رب الزلازل اسمه «جى»، ومنها جاء علم طبقات الأرض «جى لوجيا» أو «جيولوجى»، ومنها قبيلة هنوم فى جنوب أورشليم، حيث كان المعبود «مردوخ»، الذى تُقدم له الأبكار، «جمع بِكر»، من إنسان أو حيوان لحرقه، فكانت «جى- هنوم» أو جهنم!!، جاء فجر الضمير، الحضارة المصرية.. ربطت بين المرض والألم، استخدمت مصر الأفيون، القنب، الكحول، الصفصاف «أم الشعور أو الشجرة الباكية» كما يطلق عليها الفرنسيون «Saule - Pleur»، التى منها نستخرج الأسبرين الآن، العقار الذى تربع على عرش العقاقير حتى اليوم، نستخدمه للصداع، مانعا للجلطات، مانعا لتكوين الحصوات فى الكلى والمسالك البولية.
الألم نعمة من الله لأنه جرس الإنذار الذى ينبهنا أن هناك «حاجة غلط»، وليس كما كان أرسطو يعتقد أن Pain من Poine رب الانتقام!. هناك حالات نادرة مهما كانت كوارث بداخل الجسم فليس هناك ألم!، ونطلق عليها: Congenital - Insenstivity هذه هى الكارثة الحقيقية، يموت الإنسان، ولا يعرف أهله لماذا مات!.
جاء فى التوراة.. سفر التكوين.. الإصحاح الثالث.. يقول الله لحواء: تكثيراً أكثر أتعاب حبلك. بالوجع تلدين أولادًا. اكتشف جيمس يونج Simpson إخصائى أمراض النساء والتوليد الكلوروفورم كمخدر، وكانت أول ولادة فى التاريخ بدون ألم لطفلة اختاروا لها اسم «أناثيزيا»، أى مخدر، ومنها جاءت أسماء آناستازيا، وأناسطاسى. قامت الكنيسة ولم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
