دراسة حديثة تكشف عن عادة لها تأثير كبير في تخفيف الاكتئاب و القلق، بنفس فعالية الأدوية والعلاجات النفسية أو أفضل منها أحيانًا

قد تكون التمارين الرياضية من أكثر الوسائل فعالية لعلاج الاكتئاب والقلق، رغم تجاهلها أحيانًا، حيث أظهرت مراجعة شاملة وتحليل بيانات نُشرا في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن الأنشطة التي ترفع معدل ضربات القلب، مثل الجري والسباحة والرقص، تساعد بشكل خاص في تخفيف الأعراض، وأكد التحليل الذي جمع أدلة من دراسات متعددة لتقييم تأثير أنواع التمارين المختلفة على الصحة النفسية، أنها فعّالة بنفس قدر فعالية الأدوية والعلاجات النفسية، أو أفضل منها.

لماذا أُجريت الدراسة؟ يصيب الاكتئاب والقلق ما يصل إلى ربع سكان العالم، مع تسجيل أعلى معدلات بين الشباب والنساء، وأظهرت الدراسات السابقة أن ممارسة الرياضة تضاهي العلاج النفسي والأدوية في تخفيف الأعراض، لكن الكثير منها ركز على البالغين فقط أو شمل مشاركين يعانون من حالات صحية أخرى.

كما لم تتضح بعد تأثيرات العمر، شدة التمرين، مدته، والإشراف على النتائج، وهو ما دفع الباحثين لإجراء تحليل أوسع يشمل مختلف الفئات العمرية وأنواع التمارين.

كيف تم تحليل الأدلة؟ بحث الفريق في قواعد البيانات البحثية عن تحليلات بيانات للتجارب العشوائية المضبوطة حتى يوليو 2025، وشملت الأنشطة البدنية المخططة والمنظمة والمتكررة بهدف تحسين الصحة البدنية والنفسية، بغض النظر عن شدة التمرين أو ممارسته فرديًا أو جماعيًا.

نتائج الاكتئاب غُطيت 57 دراسة شملت 57,930 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 10 و90 عامًا، صنفت أساليب التمرين إلى:

أنشطة هوائية

تدريبات مقاومة

تمارين العقل والجسم (يوغا، تاي تشي، تشي كونغ)

برامج مختلطة تجمع بين أكثر من نوع

أظهرت النتائج انخفاضًا متوسطًا في أعراض الاكتئاب، وكان التأثير أقوى عند الشباب والنساء اللواتي أنجبن حديثًا، خاصة عند ممارسة التمارين الهوائية تحت إشراف أو ضمن مجموعات.

نتائج القلق حللت المراجعة 24 دراسة شملت 19,368 مشاركًا بعمر 18 67 عامًا، باستخدام نفس تصنيف التمارين، أظهرت التمارين الرياضية انخفاضًا طفيفًا إلى متوسط في أعراض القلق، مع نتائج جيدة للبرامج القصيرة حتى 8 أسابيع، وتحقق تمارين أقل شدة قدرًا أكبر من الراحة.

الأكثر استفادة

الشباب بين 18 30 عامًا

النساء حديثات الولادة

جميع أنواع التمارين أظهرت تحسنات ملحوظة

التمارين الهوائية تحت إشراف أو جماعية كانت الأكثر تأثيرًا على الاكتئاب

استنتاجات الدراسة رغم اختلاف تعريف شدة التمرين ومدته بين الدراسات، خلص الباحثون إلى أن التمارين الرياضية تقلل بشكل فعال من أعراض الاكتئاب والقلق، وتضاهي أو تتجاوز العلاجات التقليدية، وأظهرت التمارين الجماعية فوائد أكبر، مما يبرز دور العوامل الاجتماعية، كما تؤكد النتائج إمكانية استخدام التمارين كتدخل أولي، خاصة في الأماكن التي قد تكون فيها علاجات الصحة العقلية أقل وصولًا أو قبولًا، مع الفوائد البدنية الإضافية وفعالية التكلفة.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


موقع سائح منذ 18 ساعة
العلم منذ 18 دقيقة
موقع سائح منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ 14 ساعة
موقع سفاري منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 10 ساعات
موقع سفاري منذ 14 ساعة
موقع سفاري منذ 16 ساعة