تُعد كوستاريكا واحدة من أبرز الوجهات العالمية لعشّاق الطبيعة والتجارب البيئية، إذ تمتلك تنوعًا بيولوجيًا نادرًا يجعلها أشبه بمتحف طبيعي مفتوح. هذا البلد الصغير في أمريكا الوسطى استطاع أن يحافظ على ثروته الطبيعية من غابات مطيرة، وبراكين نشطة، وشواطئ، وأنهار، وشلالات، من خلال سياسات واضحة لحماية البيئة وتشجيع السياحة المستدامة. زيارة كوستاريكا لا تقتصر على مشاهدة المناظر الخلابة فقط، بل تمنح المسافر فرصة حقيقية للاندماج مع الطبيعة، واكتشاف نمط حياة يقدّر التوازن بين الإنسان والبيئة، ويجعل الرحلة تجربة تعليمية وروحية في آن واحد.
المحميات الطبيعية: قلب التنوع البيولوجي تضم كوستاريكا عددًا كبيرًا من المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية التي تغطي نسبة كبيرة من مساحة البلاد، وهو ما يجعلها من الدول الرائدة عالميًا في حماية البيئة. محميات مثل مانويل أنطونيو، وكوركوفادو، ومونتيفيردي تشتهر بغاباتها الكثيفة التي تحتضن آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات، بما في ذلك القرود، والكسلان، والطيور الاستوائية النادرة. التجول داخل هذه المحميات يمنح الزائر فرصة لمشاهدة الحياة البرية في بيئتها الطبيعية، سواء عبر مسارات المشي المجهزة أو الجولات المصحوبة بمرشدين محليين. هذا النوع من السياحة لا يعتمد على الاستهلاك المفرط، بل يشجع على الوعي البيئي واحترام الطبيعة، ما يجعل التجربة أكثر عمقًا وتأثيرًا.
الشلالات والأنهار: جمال المياه المتدفقة تشتهر كوستاريكا بشلالاتها الساحرة التي تنتشر في مختلف مناطقها، وغالبًا ما تكون مخفية وسط الغابات الاستوائية، ما يضفي عليها طابعًا مغامرًا وجذابًا. شلالات مثل لا فورتونا وريو سيليستي تُعد من أشهر المعالم الطبيعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
