في مشهد لافت احتضنته زنجبار عاصمة محافظة أبين، خرجت حشود واسعة تحت شعار مليونية الثبات والوفاء دعماً لـ المجلس الانتقالي الجنوبي. لم تكن الفعالية مجرد تجمع جماهيري عابر، بل بدت أقرب إلى إعلان موقف سياسي صريح يعكس طبيعة المرحلة وتعقيداتها.
بين التفويض والتحدي
جدد المشاركون تفويضهم للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لقيادة المرحلة، في رسالة مفادها أن المزاج الشعبي في الجنوب لا يزال منحازاً لخيار الاستقلال واستعادة الدولة. هذا التفويض، سواء اتفق معه المراقب أو اختلف، يمثل مؤشراً مهماً على استمرار حضور الانتقالي في الشارع الجنوبي.
في المقابل، حمل البيان الختامي رفضاً قاطعاً لما وُصف بقرار حل المجلس، معتبراً إياه فاقداً للشرعية القانونية والشعبية. وهنا تتجلى معادلة الصراع السياسي: شرعية الأمر الواقع في مواجهة شرعية القرارات الرسمية، وكل طرف يستند إلى سرديته الخاصة.
رسائل إلى الداخل والخارج
لم تقتصر رسائل المليونية على الداخل الجنوبي. فقد تضمن البيان دعوة صريحة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للاعتراف بحق شعب الجنوب في استعادة دولته بحدود ما قبل 1990، إضافة إلى مطالبة المملكة العربية السعودية بالإفراج عن وزير الدفاع الفريق محسن الداعري ورفع القيود عن وفد الانتقالي.
هذه المطالب تكشف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
