سفاري نت متابعات
على الرغم من كونها وجهة بعيدة عن أجندات السائحين ولا يُروج لها كثيراً، إلا أن جزر القمر وجهة لا يمكن إنكار طبيعتها الخلابة وثقافتها المتنوعة، وروعة شواطئها البعيدة عن العاصمة والتي لم يمسها البشر. كما لا يشعر السائحون العرب بالغربة في جزر القمر المتأثرة بالثقافة العربية لا سيما المطبخ العربي (اللحوم والأرز) واللافت أن للثقافة العمانية أثُر واضح في جزر القمر إذ يُلاحظ التشابه بين الزي الرسمي الدشداشة بين البلدين خصوصًا أنه جمعت سلطنة عُمان بجزر القمر علاقات كبيرة ومميزة تعود إلى عصور قديمة.
تقع جزر القمر في المحيط الهندي قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا. تعد الجبال والحياة البرية وشواطئ جزر القمر من أهم مناطق الجذب السياحي في البلاد. إنها ثالث أصغر دولة إفريقية من حيث المساحة، وتتكون من أربع جزر بركانية وهي: نجازيجا (القمر الكبرى) وموالي (موهيلي) ونزواني (أنجوان) ومايوت، وهي أقدم الجزر.
اللغات الرسمية في جزر القمر هي القمرية (شيكومورو)، وهي لغة بانتو مرتبطة باللغة السواحيلية ومكتوبة بالخط العربي، بالإضافة إلى الفرنسية والعربية، لذا من المفيد معرفة بعض العبارات الأساسية بإحدى تلك اللغات. يتحدث الكثير من العاملين في مجال السياحة بعض اللغة الإنجليزية، لكنها ليست منتشرة على نطاق واسع. إشارة إلى أن الجيل القديم يفهم ويتحدث العربية، علماً أن علم البلاد يحمل 4 نجوم ترمز إلى الجزر الأربع.
نشاطات سياحية في جزر القُمر
للتعرف أكثر إلى السياحة في جزر القمر الوجهة غير الرائجة في الخريطة السياحية العالمية، ينصح BenNour Ahmed المدير التنفيذي لشركة DISCOVERMORES للسياحة، المسافرين بقضاء بين 10 و20 يومًا في جزر القمر. ويعدد مجموعة من النشاطات السياحية الجاذبة وفق الآتي.
تسلق بركان كارثالا: يعد أكثر البراكين نشاطًا في العالم. يمكن للزائرين الصعود إلى القمة التي ترتفع لارتفاع 2361 متراً فوق مستوى سطح البحر، والاستمتاع بالمناظر الخلابة للجزيرة والمحيط الهندي. وهناك ثلاث طرق مختلفة لبلوغ القمة إما عن طريق المشي ليوم كامل أي 12 ساعة وإما عن طريق المشي ليومين مع المبيت لليلة في خيمة وإما من خلال سيارة رباعية الدفع تصل على ارتفاع 1600 متر ثم يُطلب من السائحين المشي لساعتين لبلوغ القمة.
زيارة سولت ليك: تقع شمال جزيرة القمر الكبرى. لا أحد يعرف بالضبط عمق البحيرة، التي هي فريدة من نوعها، فمياهها مالحة ما يميزها عن البحيرات من هذا النوع. ويعتقد أن مياه المحيط تغذيها، ولكن العلماء لم يجدوا إجابة بعد. ميزة أخرى للبحيرة وجودها بكميات هائلة من مياه الطحالب، والتي بسببها يتغير لونها من الأخضر الداكن إلى الأزرق اللامع مرتين في اليوم.
الاستجمام على شاطئ مالوجا: يقع في ميتساميولي، على الساحل الشمالي لجزيرة القمر الكبرى. مع الرمال البيضاء الناعمة والصخور البركانية الحادة المحاطة بأشجار النخيل، فإن المناظر الطبيعية على شاطئ مالوجا لا تُنتسى. المياه الفيروزية هادئة وآمنة للسباح، و يوجد عدد قليل من المطاعم في الموقع.
استكشاف جزيرة موهيلي: هي أصغر جزر القمر وأكثرها روعة. ينصح الخبير بقضاء 4 أيام و3 ليال في الجزيرة لاستكشافها. يتوافر عدد قليل جدًا من السكان في الجزيرة، لذا فهي غير متطورة إلى حد كبير وبرية تمامًا. لدرجة تبدو أنها عالقة قليلاً في الماضي. سيجد الزائر هنا الحديقة الوطنية الوحيدة في البلاد: Parc Marin de Moh li. إذ يرغب عشاق الطبيعة في التحقق من الجزر الصخرية المنتشرة في الجزيرة. يطلق عليه السكان المحليون اسم موالي أو مويلي وهو مكان رائع لاكتشاف الحياة البحرية مثل السلاحف البحرية والحيتان والدلافين.
قصد أنجوان: تلقب بـ لؤلؤة جزر القمر . سيجد السائح المزارع العربية القديمة ورائحة القرنفل وزهرة الإيلنغ، وسيُصادف السكان المحليين يعملون بجد ويفخرون بشدة بجزيرتهم الصغيرة. يحلو الذهاب إلى المرتفعات للحصول على هواء أكثر برودة ومشاهدة الضباب يتدحرج عبر الغابات المطيرة.
للتعرف أكثر إلى السياحة والثقافة والعادات في جزر القمر، حاورت سيدتي رحالة من دول مختلفة ليرووا للقراء تجاربهم المنوعة.
رحالة إماراتي في جزر القمر من الأماكن السياحية التي زارها الرحالة الإماراتي عبدالله آل علي خلال رحلته إلى جزر القمر: الشواطئ الخلابة ومزارع الفانليلا التي تشتهر فيها الدولة ومزارع نباتات يلانج يلانج التي تعتبر من أهم الزيوت العطرية لصنع العطور، علمًا أن جزر القمر هي المصدر الأول لزيوت هذه النبتة حول العالم.
كذلك جبل كارتالا الذي يعدّ من أكبر البراكين النشطة في العالم، يمكن تسلق هذا الجل لمحبي رياضة التسلق والمشي. بالإضافة إلى أسواق موروني الشعبية.
ويوضح الرحالة الإماراتي أن النشاطات في جزر القمر تستقطب بالدرجة الأولى فئة الشباب للاستمتاع بالسباحة والغوص ورياضات المشي في المسارات الجبلية والتسلق. كما تستهدف السياحة في الوجهة أيضًا محبي المغامرة والباحثين عن فرص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
