تشكل مليونية الثبات والوفاء في ساحة الحرية بمدينة زنجبار بمحافظة أبين محطة مفصلية في مسار النضال الوطني الجنوبي، لما تحمله من دلالات سياسية وشعبية تعكس حجم الالتفاف الجماهيري حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة والقرار.
فالمشاركة الواسعة في هذه الفعالية لا تُعد مجرد حضور رمزي، بل تعبيرًا عمليًا عن إرادة شعبية متجددة تؤكد أن خيار التحرر واستعادة الدولة بات خيارًا راسخًا في الوعي الجمعي لأبناء الجنوب العربي.
وتأتي هذه المليونية استجابة لدعوة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتجديدًا واضحًا لتفويض الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره حامل المشروع الوطني والمعبر عن تطلعات شعب الجنوب في مختلف المحافل السياسية.
تجديد التفويض في ساحة الحرية بزنجبار يبعث برسالة قوية مفادها أن القيادة السياسية تستمد شرعيتها من الإرادة الشعبية الحرة، وأن الجماهير الجنوبية تقف صفًا واحدًا خلف قيادتها في مواجهة كل التحديات.
وتكتسب مليونية أبين أهمية خاصة بالنظر إلى الرمزية النضالية التي تمثلها المحافظة، التي كانت ولا تزال في طليعة ساحات الحراك والمقاومة. فاختيار زنجبار وساحة الحرية تحديدًا يحمل بعدًا تاريخيًا وسياسيًا، يعكس استمرار روح الثورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
