خطف النجم الأردني موسى التعمري "سوبرسونيك" الأضواء مجدداً بعدما قاد فريقه رين بهدف حاسم في مرمى باريس سان جيرمان قد يساهم في خسارة الأخير الصدارة بعدما تحاوز عثرة البدايات التي واجهها بسبب تغيرر المراكز.
بدأ النجم الأردني موسى التعمري الموسم بشكل غير مرض له ولفريقه الجديد بعدما اعتُمد عليه في مراكز مختلفة غير التي اعتادها قبل أن يظهر معدنه مجدداً .
وأحرز التعمري الهدف الأول في لقاء يوم الجمعة قبل أن يضيف زملاؤه هدفان آخران وضعا الفريق العاصمي في مأزق اهتزاز صدارته، لكن الملفت هو أن مهاجم "النشامى" كان يعيش موسماً متذبذباً حتى وقت المباراة.
ومنذ انقاله إلى رين مقابل 8 ملايين يورو قبل عام تباين مردود الجناح النجم، ولم يكن مقنعاً في بداية الموسم عندما لعب كظهير أيمن منذ إعادته إلى الجناح الأيسر عاد واكتشف نفسه.
وقال المدرب السنغالي حبيب بيي قبل فترة التوقف، بعد مباراة بريست التي قلبها التعمري بصناعته هدف التعادل ثم تسجيله هدف التقدم: إنه مختلف تماماً عن موسى الذي عرفته قبل ستة أشهر.
واختير التعمري لاعب الشهر في ديسمبر الماضي من قبل جماهير خامس الدوري التي شكت فيه لفترة طويلة، ويبدو أنه وجد في سن الـ28، الفاعلية التي كانت تنقصه.
أصبح التعمري أول أردني يحترف في الملاعب الفرنسية بعد تجربتيه في قبرص وبلجيكا، بانضمامه إلى مونبلييه في عام 2023، ثم انتقاله إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة
