كشف اجتماع رفيع المستوى عُقد في العاصمة البريطانية لندن، ضم وفداً أمريكياً ومسؤولين من بريطانيا وألمانيا، عن تحرك دولي مكثف بقيادة واشنطن لتطويق نفوذ جماعة "الإخوان المسلمين" في القارة الأوروبية.
ووفق ما نقل موقع (إرم) فقد تركزت النقاشات على تشريح البنية المؤسسية للجماعة، وتحليل أنماط تمويلها، ورصد الهياكل التي تنشط تحت غطاء جمعيات تعليمية وأهلية.
وشهد الاجتماع تبايناً في وجهات النظر؛ حيث رفض الوفد الأمريكي مقترحاً "بريطانياً-ألمانياً" يقضي بالسماح للجماعة بالاستمرار في نشاطاتها الاجتماعية والدعوية شريطة التخلي عن "النشاط العنيف". واعتبر الجانب الأمريكي أنّ هذا الفصل غير كافٍ لمعالجة المخاوف المتعلقة ببنية الجماعة، مشدداً على أنّ استمرار النشاط المؤسسي يمنح الشبكات التنظيمية موارد مالية مستقرة وقدرة على إعادة التموضع تحت مسمّيات جديدة.
وصرح مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية أنّ التحرك جاء بعد مراجعة استخباراتية شاملة أظهرت استغلال الجماعة لتباين التشريعات الوطنية بين الدول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
