الضغوط النفسية التي يتعرض لها المرء من الأشخاص المتلاعبين بالمشاعر، قد تترك آثاراً سلبية على الذات، وثمة طريقة للتخلص من محاولات المتصيدين من استغلال مشاعرك، كالشعور بالذنب، الحب، أو الخوف، لتغيير أفكارك وسلوكياتك لصالح أهدافه الشخصية، وغالباً ما يكون خفياً وتدريجياً.
خلال عقدٍ من العمل كمستشارة في مجال السلوك لدى شركات Fortune 500، وجدت شادي زهراي أن إحدى أنجع الطرق لإيقاف المُتلاعب هي عبارةٌ واحدةٌ أساسية: "هذا مُثيرٌ للاهتمام. أخبرني المزيد".
يُجيد المُتلاعبون استغلال ردود الفعل العاطفية، والتشويش، والغموض. تُساعد هذه العبارة البسيطة على تحييد ذلك وتغيير موازين القوى في الحوار.
بقولك "هذا مُثيرٌ للاهتمام"، فأنت تُقرّ بما قيل دون تأكيد أو دحض الادعاء. أنت تُشير ببساطة إلى: "لقد سمعتك، ولست مرتبكًا". هذا يُزيل الإغراء العاطفي الذي يعتمد عليه الكثير من المُتلاعبين.
باستخدام عبارة "أخبرني المزيد" (أو صيغ أخرى مشابهة: "ما الذي دفعك لقول ذلك؟" أو "ما الذي أوصلك إلى هذا الاستنتاج؟")، فإنك تُزيل أي لبس أو غموض، وتُثير الفضول. قد تبدو أسئلة "لماذا" اتهامية، وغالباً ما تُثير ردود فعل دفاعية. لذا، التزم بعبارات "ماذا" الأكثر انفتاحاً لتجنب تصعيد الموقف.
إذا وجدت نفسك في مواقف تتعرض فيها للتلاعب النفسي، أو الشعور بالذنب، أو الإكراه، فإليك أفضل طريقة لاستخدام هذه العبارة البسيطة ذات التأثير الخفي، بحسب زهراي وهي معلمة أداء متميز حائزة على جوائز، وباحثة سلوكية، واستراتيجية قيادية.
إذا حاول أحدهم التلاعب بك نفسياً
التلاعب النفسي هو عندما يجعلك شخص ما تشكك في ذاكرتك أو إدراكك للواقع. قد يقول: "لم أقل ذلك أبداً. أنت تتذكر الأمر بشكل خاطئ". يمكنك الرد: "هذا مثير للاهتمام. أخبرني المزيد عن كيفية تذكرك للأمر". ثم يمكنك المتابعة قائلًا: "هذا ليس ما أتذكره.".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
