الدولار يهبط 9% خلال عام ويسجل أضعف مستوى منذ مارس 2022 -ضعف العملة الأميركية يرفع كلفة الواردات ويعزز تنافسية صادرات الولايات المتحدة -سياسات ترمب وخفض الفائدة المحتمل يضغطان على دور الدولار كملاذ آمن -الدين الأميركي يتجاوز 38 تريليون دولار ونسبته تفوق 100% من الناتج المحلي الإجمالي -31 تريليون دولار حيازات الجهات الأجنبية تدعم هيمنة الدولار رغم التحديات الراهنة. ماذا يعني ضعف الدولار الأميركي للاقتصاد؟.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجع الدولار الأميركي 9% خلال العام الماضي ووصل إلى أضعف مستوى منذ مارس 2022، مع توقع استمرار الضغوط الهبوطية. ضعف الدولار يؤثر على الاقتصاد الأميركي والعالمي، حيث يزيد تكلفة الواردات ويجعل الصادرات أكثر جاذبية. إدارة ترمب دعمت ضعف الدولار، معتبرة أنه تصحيح لقيمته المبالغ فيها، بينما يؤكد وزير الخزانة على ضرورة الحفاظ على قوة الدولار. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

عادة ما تزداد قوة الدولار الأميركي في أوقات الاضطرابات الاقتصادية أو الجيوسياسية، لكن في 2026 يأتي قدر كبير من عدم اليقين والاضطراب السياسي من داخل الولايات المتحدة الأميركية نفسها، وقد أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأييده لما نتج عن ذلك من هبوط للعملة الخضراء.

تراجع الدولار الأميركي 9% إجمالاً مقابل سلة من العملات العالمية خلال العام الماضي، في يناير المنصرم هبط إلى أضعف مستوى له منذ مارس 2022. ولا تبدو الضغوط الهبوطية في طريقها إلى الانحسار.

يترك ضعف الدولار الأميركي آثاراً ممتدة عبر الاقتصادين الأميركي والعالمي. في الولايات المتحدة الأميركية، ترتفع أسعار البضائع المستوردة، ما يجعل شراء تلك المنتجات أكثر تكلفة على المصنعين والمستهلكين الأميركيين، في حين تصبح الصادرات الأميركية أكثر جاذبية للعملاء في الخارج.

في ما يلي أبرز ما ينبغي معرفته بشأن تراجع الدولار الأميركي، وما يمكن توقعه إذا بقيت العملة تحت الضغط.

لماذا يضعف الدولار الأميركي؟ هناك قوى متعددة تضغط على العملة الأميركية. غير أن محللين يقولون إن السياسة الخارجية غير المتوقعة لإدارة ترمب، بما في ذلك تهديده المتكرر بالسيطرة على غرينلاند، والإطاحة بالقوة برئيس فنزويلا، تقوض الدور التقليدي للدولار كملاذ في أوقات عدم اليقين. كما أن هجمات ترمب المتكررة على استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وضعت ضغوطاً على العملة الأميركية، إضافة إلى احتمال إجراء مزيد من خفض أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي. إذ أن تقليص أسعار الفائدة يضغط على الدولار الأميركي، مع توجه المستثمرين إلى أماكن أخرى بحثاً عن عوائد ادخارية أعلى.

طالع أيضاً: حملة ترمب لتغيير النظام الاقتصادي العالمي تهدد عرش الدولار

على نحو منفصل، احتجت إدارة ترمب والعديد من المحللين بأن الدولار الأميركي أصبح مقوماً بأعلى من قيمته العادلة، وأن الضعف الأخير وتوقعات استمرار التراجع يمثلان تصحيحاً كان ينبغي للعالم أن يستعد له.

خلال الولاية الأولى لترمب، أشار الرئيس إلى أن الدولار الأميركي، على مدى عقود، وبوصفه أحد ركائز العولمة، دُفع بشكل مصطنع إلى مستويات أعلى من قبل بقية العالم. وكانت اتهامات التلاعب بالعملات واسعة الانتشار خلال العقدين الماضيين على الأقل. غالباً ما تعرضت الصين ودول آسيوية أخرى لانتقادات بسبب دفع عملاتها إلى الهبوط، كما أدلى مسؤولون أوروبيون باعترافات صريحة على نحو مفاجئ بشأن عدم رغبتهم في أن يتجاوز اليورو مستويات معينة.

قال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في 10 فبراير الجاري إن القيمة الحالية للدولار الأميركي قد تكون أقرب إلى المستوى الذي ينبغي أن يكون عليه طبيعياً.

ما الدور الذي يؤديه الدولار الأميركي في الاقتصاد العالمي؟ الدولار الأميركي هو أقرب ما يكون إلى عملة عالمية. تعد العملة الأميركية حجر الزاوية في التمويل الدولي، ووسيلة الدفع المفضلة لعدد من المعاملات الدولية بما يفوق أي عملة أخرى. كما تستخدم الولايات المتحدة الأميركية الدولار الأميركي أداة في سياستها الخارجية، فعلى سبيل المثال، قيدت إلى حد كبير قدرة روسيا على تداول الدولارات بعد الغزو الشامل لأوكرانيا في 2022.

كيف تطورت الثقة في الدولار الأميركي؟ يقول محللون إن المخاوف التي تقوض الدولار تمس جوهر كيفية عمل إدارة ترمب على صعيد الحكم. تحتاج العملة المهيمنة إلى ديمقراطية قوية، تشمل عناصر مثل سيادة القانون وبنك مركزي مستقل وانتخابات حرة ونزيهة وحرية الصحافة. وقد تحدت إدارة ترمب الثانية هذه الأسس.

تحدث ترمب مراراً عن رغبته في إقالة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، وأطلقت وزارة العدل تحقيقاً بشأن أعمال تجديد مقر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وهي خطوة أشار إليها مشرعون من الحزبين بأنها تبدو ذات دوافع سياسية. كما ضغط ترمب على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، وأوضح أنه يتوقع من كيفن وارش، مرشحه لخلافة باول، تنفيذ تلك السياسة، ما يتحدى الاعتقاد السائد بأن البنك المركزي ينبغي أن يعمل بعيداً عن التأثير السياسي. يقول محللون إن جميع هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 52 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين