جاءت 9 أندية كرة قدم مملوكة لجهات ومستثمرين عرب بين الأعلى من حيث صافي الإنفاق على عقود اللاعبين خلال آخر خمسة مواسم رياضية.
بحسب تقرير صادر حديثاً لمرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية "سيس"، ضمت القائمة 5 أندية تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهي "الهلال" و"الاتحاد" و"النصر" و"الأهلي" في المملكة، و"نيوكاسل يونايتد" في الدوري الإنجليزي.
كما ضمت القائمة أندية "مانشستر سيتي"، التابع لمجموعة "سيتي لكرة القدم" التي يمتلكها نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد، و"باريس سان جيرمان"، التابع لشركة قطر للاستثمارات الرياضية، و"القادسية" السعودي، المملوك لشركة "أرامكو"، و"أستون فيلا" الإنجليزي، المملوك جزئياً للملياردير المصري ناصف ساويرس.
الهلال بين الأعلى عالمياً حل "الهلال" خامساً في صافي الإنفاق، وهو الفارق بين ما أنفقته الأندية على شراء عقود اللاعبين وما تحصلت عليه من بيع لاعبيها، خلال آخر 5 مواسم رياضية، بعد أن أنفق 731 مليون يورو، منها 195 مليوناً في الموسم الحالي 2025-2026، مقابل مبيعات لاعبين بقيمة 31 مليوناً.
وتصدرت القائمة أربعة أندية إنجليزية هي على الترتيب، "تشيلسي" و"مانشستر يونايتد" و"أرسنال" و"توتنهام هوتسبير".
ومنذ بدء انفتاح الدوري السعودي خارجياً في صيف 2023، وتفعيل برنامج استقطاب اللاعبين، تعاقد "الهلال" مع عدد كبير من اللاعبين المحترفين بمبالغ كبيرة، في مقدمتهم البرازيلي نيمار ومواطنه مالكوم، والصربي ميتروفيتش والبرتغالي نيفيز والأورغواياني نونيز.
دفعة من برنامج الخصخصة والاستقطاب ما فعله "الهلال"، مع اختلاف التفاصيل وحجم الإنفاق، فعلته أيضاً أندية "النصر" و"الاتحاد" و"الأهلي"، وهي الأندية التي جاءت في المراكز من الحادي عشر حتى الثالث عشر على قائمة "سيس"، وكذلك "القادسية"، الذي حل في المركز الخامس والعشرين.
أطلقت المملكة مشروع تخصيص الأندية الرياضية في يونيو 2023، وشهد تنفيذ المسار الأول منه تحويل أندية "الهلال" و"النصر" و"الاتحاد" و"الأهلي" إلى شركات، مع نقل 75% من ملكيتها للصندوق السيادي للمملكة، كما تم نقل ملكية أندية "القادسية" لشركة "أرامكو"، و"العُلا" إلى الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، و"الدرعية" إلى هيئة تطوير الدرعية، و"الصقور" إلى "نيوم" مع تغيير اسم النادي ليحمل اسم المدينة.
عزز ذلك، إلى جانب مشروع تطوير الدوري والتعاقد مع نخبة اللاعبين، إنفاق الأندية السعودية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


