السعودية وصياغة التوازنات

يشكّل الحضور السعودي في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 انعكاسًا لتحوّلٍ نوعي في مقاربة الرياض للملفات الإقليمية والدولية، حيث لم يعد الدور السعودي يقتصر على إدارة التوازنات، بل بات يتقدم نحو صياغة المبادرات والتأثير في مسارات الأزمات، لا سيما في القضية الفلسطينية، إلى جانب الانخراط الفاعل في النقاشات المرتبطة بالأمن الأوروبي والأزمة الأوكرانية.

في ميونخ، تحرك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أكثر من مسار دبلوماسي متوازٍ. فمن جهة، جاء لقاؤه مع نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لـ«مجلس السلام» في غزة، تأكيدًا على أن المملكة تضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتها، ليس فقط من زاوية وقف إطلاق النار، بل من زاوية تثبيت وحدة غزة والضفة الغربية، وإعادة الإعمار، فالرسالة السعودية كانت واضحة: لا استقرار مستدامًا دون معالجة جذور الصراع، ولا إعادة إعمار بلا أفق سياسي.

ومن جهة أخرى، عكست لقاءات الوزير السعودي مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ ساعة
منذ 57 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ 36 دقيقة
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة