توقع رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس للأوراق المالية، هاني جنينة، أن يواصل الجنيه المصري الأداء القوي أمام الدولار الأميركي خلال العام الحالي مدعوماً بعوامل داخلية وضعف الدولار عالميا ليصل سعره في مصر إلى مستوى 45 جنيهاً بنهاية 2026، مستبعداً تأثر سعر الصرف بقرار البنك المركزي خفض الاحتياطي الإلزامي بنسبة 2 % طالما كانت السيولة تدار بكفاءة.
أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أنه خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، كانت البنوك التجارية تودع سيولة ضخمة لدى البنك المركزي المصري عبر آلية الودائع الأسبوعية وتحصل على فوائد تعادل نصف سعر "الكوريدور"، و انخفضت فوائض السيولة هذه خلال عام 2025 من نحو تريليون جنيه إلى ما يقارب 80 مليار جنيه فقط، أي انخفاض بنحو 90% خلال عام.
قال إن هذا التطور يعكس تحولاً في استخدام السيولة، حيث توجهت البنوك بشكل أكبر لتمويل عجز الموازنة العامة، بدلاً من إيداع الأموال لدى البنك المركزي. وهو أمر إيجابي، خاصة أنه في السابق كان يتم تمويل جزء من العجز عبر البنك المركزي الذي توقف عن هذا الإجراء في العام الماضي.
سعر الجنيه مقابل الدولار يزداد قوة في 2026
وتوقع جنينة مزيداً من انخفاض نسبة الاحتياطي الإلزامي بما يتراوح بين 1 و2% خلال العام الحالي لتصل إلى مستوى 14% قبل سبتمبر 2022 بهدف إتاحة مزيد من السيولة للبنوك للقيام بدورها في التمويل، مع النمو الملحوظ في الطلب على التمويل من جانب الحكومة والشركات والأفراد، ومع تحسن النشاط الاقتصادي سيزداد الضغط على الموارد التمويلية، ما يستدعي توفير سيولة إضافية عبر أدوات السياسة النقدية.
توقع أن يؤدي خفض أسعار الفائدة والاحتياطي الإلزامي، إلى تراجع هوامش الربحية لدى البنوك خلال 2026 مقارنة بالسنوات السابقة، مشيراً إلى أن هوامش صافي العائد من الفوائد في مصر كانت مرتفعة مقارنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
