قضية الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض ليست مسألة إجرائية عابرة، هي قضية أخلاقية قبل أن تكون سياسية، ما يُثار حول ظروف بقائهم يعيد إلى الأذهان حادثة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري عام 2017، حين تحوّل الخلاف السياسي إلى مشهد إكراه مُربك للمنطقة بأكملها.
الدولة التي تحترم نفسها لا تُدير خلافاتها عبر الإهانة أو الضغط الشخصي، بل عبر الأطر الدبلوماسية الواضحة، ومن غير المقبول التعامل مع ممثلي أي طرف سياسي بمنطق الاحتواء القسري أو فرض الإرادة تحت غطاء "الاعتبارات السيادية" أو غيرها.
السياسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
