تسعى كندا إلى خلق 125 ألف وظيفة من خلال زيادة الإنفاق العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد المقبل، والتحول عن الاعتماد على مصنعي الأسلحة الأميركيين، وفقاً لما ورد في ورقة استراتيجية جديدة.
وتُفصّل الورقة، المقرر نشرها يوم الثلاثاء، خطة أوتاوا لنقل الإنتاج إلى كندا، في أحدث خطوة ضمن حملة "اشترِ منتجات كندية".
ويهدف هذا التوجه العسكري الأكبر لأوتاوا منذ الحرب العالمية الثانية إلى منح الشركات الكندية 70% من الإنفاق الدفاعي للبلاد، ارتفاعاً من حوالي 50%، مما سيرفع إيرادات الشركات المحلية بأكثر من 5.1 مليار دولار كندي، ما يعادل 3.7 مليار دولار أميركي، سنوياً، بحسب نسخة اطلعت عليها صحيفة فايننشال تايمز.
ذكرت ورقة الاستراتيجية أنها "طريقة جديدة لممارسة الأعمال في مجال مشتريات الدفاع".
وأشارت الاستراتيجية إلى أن "الرسوم الجمركية وتغير العلاقات التجارية قد فرضت ضغوطاً كبيرة" على الصناعات الكندية الحيوية. وأضافت أن "اتخاذ هذه الخطوات الأساسية سيقلل الاعتماد على الموردين الأجانب، ويعزز مكانة الشركات الوطنية الرائدة".
تغير النظام الدولي
ويأتي إصدار ورقة الاستراتيجية بعد أسابيع قليلة من خطاب مارك كارني في دافوس، الذي أكد فيه على "الانهيار" الذي أحدثته رئاسة دونالد ترامب في النظام الدولي القائم على القواعد.
وحث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
