قرر مكتب المدعي العام في باريس اليوم الأحد، تشكيل فريق خاص من القضاة لتحليل الأدلة الواردة ضمن ما يُعرف بـ«ملفات إبستين»، التي نشرتها السلطات الأمريكية أخيراً، للتحقق مما إذا كانت تحتوي على معطيات قد تورط مواطنين فرنسيين في جرائم مرتبطة بالاعتداءات الجنسية على قاصرات أو جرائم مالية أخرى.
وأوضح المدعي العام الفرنسي، أن الفريق سيعمل بالتنسيق مع النيابة الوطنية المالية، والمديرية الوطنية للشرطة القضائية، بهدف استخراج أي عناصر قابلة للاستخدام في إطار تحقيقات جديدة، وفتح تحقيقات رسمية إذا ثبت وجود جرائم محتملة تشمل فرنسيين.
كما أعلن المكتب، إجراء إعادة تحليل شاملة لملف التحقيق الخاص بالفرنسي جان لوك برونيل، وكيل الأزياء السابق المقرب الشهير من جيفري إبستين، الذي توفي في السجن الفرنسي عام 2022 أثناء احتجازه بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصرات.
وأكد مكتب المدعي العام أن الفريق الجديد يهدف إلى «استخراج أي قطعة يمكن إعادة استخدامها في إطار تحقيقي جديد»، مشدداً على أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
