يتضح من المصادر أن فقدان الوزن لا يقتصر على ممارسة التمارين بل يتأثر بعوامل أخرى مهمة. تذكر Healthsite أن اختيار الأطعمة المناسبة، ونمط النوم، ومستوى التوتر لها دور حاسم في نجاح النظام الغذائي. وهذا يعني أن العمل على إنقاص الوزن ينبغي أن يشمل تعديلات غذائية ونوعية النوم وإدارة التوتر إلى جانب النشاط البدني. عند مراعاة هذه الجوانب، تصبح النتائج أقرب إلى الثبات وتقل احتمالات الإحباط.
العوامل الأساسية المؤثرة ينصح الخبراء البالغون بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة. ووجود نقص في النوم قد يعيق فقدان الوزن ويزيد مخاطر تراكم الوزن وفق العديد من الدراسات. لذلك يجب إدراج النوم ضمن الخطة اليومية لتحقيق نتائج ملموسة. النوم الجيد يعزز أيضًا التحكم في الشهية ويحسن الأداء اليومي.
تُعد المحافظة على رطوبة الجسم من العادات الأساسية لدعم فقدان الوزن. شرب الماء بانتظام يساهم في الوقاية من أمراض متعددة بجانب دوره في تنظيم الشهية. كما أن الترطيب المستمر يساعد الجسم على الحفاظ على النشاط خلال النهار، وهو عنصر داعم لنجاح النظام الغذائي.
الإفراط في تناول الطعام يعد من أبرز العوائق أمام فقدان الوزن. يعد تدوين ما يتناوله الفرد عادة جيدة لتتبع النظام وتجنب الإفراط، وهو ما يحد من مخاطر زيادة الوزن. إن الإفراط المستمر في تناول السعرات يعوق خلق عجز كافٍ في السعرات اللازمة للجسم. لذا تصبح متابعة العادات الغذائية جزءًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
